وعبّر الرئيس القائد في البرقية عن عميق حزنه ومواساته إلى السفير سيف محسن، بهذا المصاب الأليم، سائلاً الله العلي القدير أن يكون هذا آخر أحزانهم.
وابتهل الرئيس القائد في ختام برقيته إلى الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون