أعلن مكتب التحقیقات الفدرالي الأمیركي القبض على سجین ھرب عام 1971 ،وذلك بعد السماح له بالمشاركة في مراسم دفن جدته.
وكان لیونارد موزس يمضي عقوبة بالسجن مدى الحیاة بتھمة قتل امرأة، وبعد ھروبه عاش حیاته متلبسا شخصیة جديدة، إذ أطلق على نفسه اسم "بول ديكسون"، وظل يعمل منذ سنة 1999 صیدلانیا في ولاية میشیغن.
وأعادت الشرطة الفدرالیة التحقیقات حوله عام 2016 ،واستجوبت مجددا أقرباءه وعرضت مكافأة مالیة لمن يساعدھا في العثور علیه. وألقي القبض على القاتل بعد بلاغ قُدم ضده على خلفیة ضلوعه في عملیات تزوير وتقديم وصفات غیر قانونیة لمواد خاضعة للمراقبة، وبعد استجوابه وإدخال بصماته في نظام المعلومات تطابقت مع الاسم المبلغ عنه في جريمة القتل.