آخر الأخبار
صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •  
أخبار محلية

نحو صوت الداخل الاصيل (1)

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 16/11/2020 10:05 197 مشاهدة
نحو صوت الداخل الاصيل (1)

نحن المتناثرون في الخارج والذين نسمح لانفسنا بحكم الانتماء والاهتمام والتحيز ان نبدي رأينا في حال وواقع ومعركة الْيَوْم في اليمن لسنا الا جزء مِن المشهد العام وارقاما مِن ارقام واقلاما مِن اقلام.

بعضنا يكتب مستهدياً بحدسه والاخر بآماله ووهمه والاخر بمالديه مِن معطيات وقدرة على التحليل مع فوارق في ضبط النفس والتماسك والامساك بالحلم والاستبصار لرؤية غد بعيد المنال.

وكل كاتب يكتب هو يدافع عن ذاته اولا واخيرا فيتعسف الحقائق احيانا ليثبت نبوغ تنبؤاته او يتجاهلها عن عمد وغياب منساقا الى ما يتمنى لا الى ما تراه العين وما يدركه العقل مِن انتصار ومقاومة او مِن فشل ونكوص.

وكل هذا لا يسمح لأحد منا ان يدعي امتلاك الحقيقية ولا توجيه الناس لما يجب ان تفعل او لا تفعل ولا تسفيه احلامهم ولا بيع الوهم لهم ولا اجبارهم على اتخاذ امانيه واحلامه وخيباته راية لهم.

وحدها اصوات الداخل المعجونة بمرارة الحياة اليومية ومتاعب تربية الامل ودحرجة الخيبات وادراك الهزيمة او استشراف بشائر النصر من ينبغي ان تكون اصواتا مرفوعة او على الاقل مسموعة.

وعلينا ان نبحث عنها بعناية دون السقوط في وهم الجماهيرية والصوت الجهور والعبارات المحبوكة والقدرة على الافحام ولكن بقدرتها على قول الصدق والتعبير عن الارض والانسان بمقاربة أصيلة مِن جهة ومسافرة الى الغد تنهض مِن الماضي السبخي اوالطهوري او المعارض لسنن الحياة وقانون التقدم.

هذه الاصوات هي الاقرب الى نبض الناس وملامسة قدرة التحدي او الاستعداد لاعلان الهزيمة وهي تستحق التقدير عن جدار لانها تمسك بتلابيب اليمن الواحد الموحد المتصالح مع نفسه المترفع عن احقاد الطائفة والسلالة والمذهب والمنطقة والقابضة على جمرة اليمن بينما جهاز دولتها غائب عنها متخلي عن تطلعاتها يغص في نعيم الضيافة الباذخة المذلة.

وربما ينبغي على منهم في الداخل ان ينظروا الى اصوات الخارج على انها تنظر الى الامور مِن زاوية ابعد ومن افق أنحى مستفيدة مِن فرصها المادية وقدرتها على الوصول الى معلومات وتحليلات والاطلاع على تجارب وقراءة التاريخ خارج التوتر وتقلص الامل.