آخر الأخبار
صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •  
أخبار محلية

أردوغان يتراجع ورئيس بلدية أنقرة يتقدم بعيون الأتراك

أردوغان يتراجع ورئيس بلدية أنقرة يتقدم بعيون الأتراك

كشف استطلاع للرأي النقاب عن تراجع تأييد الرئيس رجب طيب أردوغان بين الأتراك، مقابل ارتفاعها لمنصور يافاش رئيس بلدية العاصمة أنقرة.

وقالت صحيفة "جمهورييت" المعارضة، الثلاثاء أن الاستطلاع أجرته شركة "آرتي بير" التركية، وطرح على المشاركين سؤالًا حول أي "شخصية تؤيدها لتولي رئاسة الجمهورية، حال إجراء الانتخابات الرئاسية هذا الأحد"، فأختار 43.6% منهم أردوغان، فيما اختار 38.9% منصور يافاش، المنتمي لحزب الشعب الجمهوري المعارض.

وبلغت نسبة المترددين 4.5%، ومن سيعزفون عن التصويت 1.4%، أما من قالوا إنهم لن يختاروا أيًا من الشخصيتين فبلغت 11.6%.

نسبة التأييد خلال هذه الاستطلاع لأردوغان تراجعت بشدة عن الانتخابات الرئاسية التي أجريت 2018 حيث حصل حينها على نسبة 25.6%.

وبخصوص اختيارات المشاركين في الاستطلاع للأحزاب السياسية، فقد فضل 30.2% حزب العدالة والتنمية، الحاكم، مقابل 22.2% اختاروا حزب الشعب الجمهوري المعارض.

فيما حصل حزب الشعوب الديمقراطي الكردي على 9.8%، وحزب "الخير" على 9.4%، وحزب الحركة القومية 7.9%، أما نسبة المترددين فبلغت 12.8%، ومن لن يصوتوا 3.4%.

وبإضافة أصوات العدالة والتنمية، إلى الحركة القومية الذي يشكل معه تحالف "الجمهور"، يكون الإجمالي 38.1%، في حين أن التحالف نفسه كان حصل في الانتخابات العامة التي أجريت 2018، على 53.7%.

وفي الانتخابات نفسها كانت نسبة أصوات العدالة والتنمية وحده 42.6%، ما يعني أن الحزب الحاكم، وتحالفه شهدا تراجعًا كبيرة.

يأتي هذا التراجع على خلفية سياسات نظام أردوغان التي أدخلت البلاد في نفق مظلم داخليًا وخارجيًا، وتسببت في تراجعها على كافة الأصعدة، وفي كافة المجالات، لا سيما الاقتصادية منها.

 النظام الرئاسي

ودفع هذا التراجع أحزاب المعارضة التركية إلى التنبؤ بنهاية حقبة أردوغان والعدالة والتنمية، ومن ثم بدأت تلك الأحزاب اتخاذ كافة الاستعدادات اللازمة تحسبًا لإجراء انتخابات مبكرة في أي وقت، يرون فيها المخرج لما تعانيه من البلاد من أوضاع سيئة.

وطرح الاستطلاع سؤالا على المشاركين حول نسبة رضاهم عن النظام الرئاسي المعمول به منذ أكثر من عامين، وقال 27.9% إنهم غير راضين، و25% غير راضين على الإطلاق، مقابل 21.5% قالوا إنهم راضين، و14.7% راضين للغاية، و10.9% قالوا إنهم "لا راضين ولا غير راضين".

في نقطة أخرى طرح الاستطلاع على المشاركين سؤالًا حول مدى تمتع الصحافة بتركيا بالحرية، فأجاب 61.1% منهم بـ"لا"، مقابل 34.7% "نعم"، و4.2% قالو إنه لا توجد لديهم فكرة.

أما بخصوص الانتخابات المبكرة، فرأى 55.7% من المشاركين أنهم لا يؤيدون فكرة الانتخابات المبكرة، مقابل 38.4% قالو إنهم مع الدعوة لها، و5.9% ليست لديهم فكرة.