آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

مليشيات الحوثي تواصل تدمير قطاع النعليم ببيع «شهادات جامعية مزورة» مقابل هذه المبالغ

المنتصف نت- المنتصف نت 18/11/2020 10:48 144 مشاهدة
مليشيات الحوثي تواصل تدمير قطاع النعليم ببيع «شهادات جامعية مزورة» مقابل هذه المبالغ

كشف أكاديميون يمنيون أن مليشيات الحوثي التابعة لإيران، لجأت إلى بيع شهادات جامعية مزورة في عدد من المجالات بما فيها الطب من جامعات في صنعاء وإب والحديدة.

وحذر الأكاديميون من أن هناك أكثر من 70 شهادة مزورة من محافظة إب وحدها، مؤكدين أن حامليها لم يتخرجوا في أي كلية، وبينها شهادات في مجال طب الأسنان، وأفادوا بأن المليشيات لم تكتف بسجن وتعذيب الأكاديميين وتجويعهم بل عمدت إلى المتاجرة بشرف ومكانة الجامعات اليمنية.

ولفتوا إلى أن المليشيات تعرض الشهادة الجامعية بمبلغ 500 دولار، وتشترط على أصحاب الشهادات أن لا يعملوا في اليمن، وأوضحوا أن المغتربين الذين رفضت شهاداتهم من خارج اليمن لجأوا إلى القضاء، لكنهم يتعرضون للابتزاز الحوثي فيما يحظى من يبيع هذه الشهادات بحماية المليشيات.

وبينت الوثائق أن من بين القيادات الحوثية التي تتاجر في الشهادات الجامعية رئيس جامعة إب الدكتور مختار الدميني، الذي منح عددا من الطلاب، بينهم مغتربون، شهادات جامعية من دون حضور أي امتحانات.

وكشفت تلك الوثائق أن سعر الشهادات التي تاجر بها الدميني تصل إلى 35 ألف دولار.

وقالت مصادر في صنعاء، إن المليشيات لم تبع الشهادات الجامعية بل شهادات التعليم العام، إذ تجبر رؤساء اللجان في المدارس الحكومية أثناء اختبارات الشهادات النهائية على توريد مبالغ مالية من جميع الطلاب إلى المركز التعليمي مقابل معدلات عالية، ومن لا يدفع يرسب.