
يافع ((عدن الغد)) خاص:
من - جلال القيدعي
تشهد مديريات وقرى يافع ، ثورة مشاريع الطرق ، ويتم تدشين العمل بها حاليا ، وتتنوع هذه الطُرق بين فرعية ورئيسية ، وذلك بدعم وتمويل الاهالي ورجال المال والاعمال.
ففي ضل غياب الدولة والحرب والازمات الذي تشهدها البلاد ، هنا في يافع الدولة ، تتزاحم شبكات التواصل الاجتماعي باللجان المجتمعية الذي تعمل ليل نهار كخلية نحل ،لجمع الاموال من فاعلي الخير، والتعريف عن المشاريع واهميتها وما تمثله من نقله نوعيه مستقبلا.
فمجرد ان يسمع الاهالي عن انطلاقة عمل خيري ، يبادر الكل بالمشاركة الفاعلة اما ماديا او معنويا.
فهناك عدت طُرق يتم العمل بها حاليا في يافع ، وطرق اخرى وضعت تحت الدراسة ومنتظره الدعم والتنفيذ.
ومن اهم تلك المشاريع الحيوية التي تمثل الشريان والمنفذ الثاني ليافع ، هو الطريق الرئيسي والهام الذي يستفيد منه كل ابناء يافع طريق بئر العروس - المفلحي ، الذي كان حُلم يراود ابناء يافع والان تحول الى حقيقة .
وبهذا المشروع الجبار والمهم يتخلص ابناء يافع من اعباء السفر والمعاناة التي يعانوها بطريق نقيل الخلاء - يهر الذي اصبح عرضه للمخاطر والحوادث الشبه يومية ، وكذلك يختصر المسافة عليهم لاكثر من 20 كيلو عن الطريق الاخرى.
وقد احتشد الاهالي بدعم هذا المشروع الهام كلا حسب إمكانياته ، وذلك لاستكمال المرحلة الثالثة والاخيرة والذي يتم بها العمل حاليا.
وايضا هناك مشاريع فرعية اخرى في مديريات يافع يتم بها العمل ، لربط القرى والمديريات ببعضها البعض ومنها :
طريق ظيك - يهر
وطريق شقرة - وادي بناء
وطريق حُمر - وادي بناء
وطريق الظفر -الربيعي
وطريق لشهيد ابو اليمامة "مشأله"
وطريق وادي ظول - وادي بناء
وطريق ظهه - السليماني
وطريق حمومة - الوطح
وخلال استطلاع لرأي المواطنين يرى البعض ان ثورة الطرق الحاصلة في يافع ، كان الاحرى بها ان تكون ثورة لدعم مجال التعليم والمساهمة في هذا المجال الهام ، الذي سيخدم مستقبل الاجيال ، وخصوصا ان مجال التعليم في يافع ، تعرض بالفترات السابقة للتدهور وتعرض لسياسة ممنهجه ومتعمده من قبل النظام السابق ، وزاد وضع التعليم سواءً الان ، وخصوصا بعد غياب الدولة حاليا ، ونقص الكادر التعليمي ، وانقطاع المرتبات ، وعدم التوظيف ، وكان هذا الملف الاول والهام الذي يركز عليه ابناء يافع ، وان تجمع الاموال لدعمه .
والبعض الاخر يرى ان مشاريع الطرق تستحق الدعم والاهتمام ورفدها بالاموال ، لكونها مشاريع هامه ، لان الكثافة السكانية في يافع تتطلب ذلك ، ولابد من البحث عن السُبل والطرق السهلة والمختصره والأمنة ، لتسهيل النقل ودعم الجانب الاقتصادي والتجاري والنهضة المجتمعية.
والبعض الاخر يرى ان كِلا الجانبين مهمين ، ولابد ان تشكل اللجان المجتمعية وتجمع الاموال ، وتُقسم بالتساوي لدعم التعليم والجوانب الخدمية الاخرى