وأضاف البيان: أنه كان ينبغي الحفاظ على حرمات المساكن كالحفاظ على حدقات الأعين كونه السبيل الوحيد الضامن لاستقرار الأمن والأمان والسكينة في العاصمة الحبيبة عدن.
كما رأى مجلس الكلية من خلال بيانه أنه كان بإمكان هؤلاء الطلاب الذين يرون أنهم مظلومون أن يعبروا عن ظلمهم بتقديم دعوى مستعجلة إلى المحاكم أو بالاعتصام أمام الكليات التي ظلموا فيها دون اللجواء إلى الاعتداء على منزل سيادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، الذي تولى رئاسة جامعة عدن في هذه الظروف الصعبة .
وأكد مجلس كلية التربية الضالع جامعة عدن، أن المرحلة الحالية، التي يمر بها بلدنا الحبيب، تتطلب تكاتف وتظافر الجهود الوطنية من أجل الحفاظ على لحمة الشعب واستتباب الأمن والسكينة، ودعا مجلس كلية التربية الضالع قيادة السلطة المحلية والجهات الأمنية إلى تحمل مسؤولياتها بضبط الأمن والاستقرار .
وعقب إدانة المجلس الاعتداء على منزل رئيس الجامعة انتقل إلى الوقوف على النقاط المطروحة أمام دورته الرابعة حيث وقف أمام جملة من القضايا الأكاديمية والإدارية والطلابية التي تحتاج إلى وقوف مجلس الكلية أمامها بالإضافة إلى الوقوف على مختلف الصعوبات التي تواجه سير العملية التعليمية في الكلية.
وناقش المجلس المحضر السابق لدورته الثالثة وأقره، وبعد ذلك انتقل إلى الوقوف على القضايا المطروحة أمامه ومناقشتها وأهمها محاضر مجالس الأقسام وتوزيع المواد على جداول الفصل الأول للعام ٢٠٢١/٢٠٢٠ وقد تم الوقوف عليها من خلال رؤساء الأقسام ونائب العميد للشؤون الأكاديمية واتخذ المجلس المعالجات والقرارات اللازمة .
كما وقف المجلس أمام تقرير أوجزه نائب العميد لشؤون الطلاب بخصوص امتحانات الدور الثاني للفصل الثاني من العام الدراسي المنصرم مبينا أهم الصعوبات والمنغصات التي ظهرت أثناء الامتحانات وأتخذ المجلس المعالجات اللازمة.
وطرح عميد الكلية نتائج الدور الأول للفصل الثاني للعام ٢٠٢٠/٢٠١٩م وبين أن المجلس قد أقرها بصورتها الأولية في دورته التالثة وبعد مناقشات مستفيضة أقرها المجلس بصورتها النهائية.
واستمع المجلس إلى تقرير موجز عن مستوى القبول والتسجيل للطلاب الجدد المتقدمين للدراسة في الكلية من قبل نائب العميد لشؤون الطلاب، وقد رأى المجلس ضعف إقبال المسجلين مما يؤكد أن الحرب والعسكرة والكليات الخاصة والمعاهد الفنية أثرت تأثيرا سلبيا على التحاق الطلاب في كليات جامعة عدن وقد أقر المجلس قبول كل المتقدمين كونهم لم يصلوا إلى ٣٥٪ من الطاقة الاستيعابية للأقسام.
واستمع المجلس إلى تقرير مفصل من قبل نائب العميد للشؤون الأكاديمية بخصوص المتوقفين عن التدريس والحجج المقبولة وغير المقبولة وبعد مناقشة أعضاء واتحذ المجلس القرارات المناسبة بحق كل من ذكروا في التقرير .
كما استمع المجلس إلى تقرير مفصل من قبل نائب العميد لشؤون التطبيق العملي مبينا الصعوبات التي واجهت التطبيق خلال العام الجامعي ٢٠٢٠/٢٠١٩ م وبعد مناقشات بخصوص ما طُرح أقر المجلس نتائج التطبيق العملي بصورتها النهائية بحسب المعايير التي اتخذها المجلس سابقا و انتقل إلى مناقشة مرشحي الآقسام العلمية للدراسات العليا للعام الجامعي 2021/2020 م وبعد المناقشة وافق المجلس على المرشحين من قبل أقسامهم ووقف المجلس أمام كل القضايا الطلابية المقدمة من قبل نائب العميد لشؤون الطلاب واتخذ بخصوصها المعالجات والقرارات اللازمة.
واختتم عميد الكلية الاجتماع شاكرا أعضاء المجلس على ما أبدوه من حرص واهتمام في كل ما يؤدي إلى رقي الكلية والنهوض بدورها المناط بها في خدمة المجتمع وتأهيل الكوادر الشابة.