آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

الاعتراف بـ قره باغ يهدد فرنسا بصراع جدي مع تركيا

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 21/11/2020 13:05 197 مشاهدة
الاعتراف بـ قره باغ يهدد فرنسا بصراع جدي مع تركيا

تسلم مجلس الشيوخ الفرنسي مشروع قرار بشأن الاعتراف باستقلال ناغورني قره باغ. وقال السناتور برونو ريتايو إن "مجلس الشيوخ سينظر، في الـ 25 من نوفمبر، في مشروع قرار بشأن اعتراف فرنسا بجمهورية أرتساخ". ووفقا له، فإن الاعتراف بالاستقلال وحده هو الذي سيجعل من الممكن "ضمان حقوق وحريات سكان ناغورني قره باغ بشكل موثوق"، في مواجهة التوسع الإسلامي التركي". علما بأن قرارات مجلس الشيوخ استشارية بطبيعتها.

وفي الصدد، قال الباحث في مركز المشكلات الاجتماعية بمعهد أوروبا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، سيرغي فيدوروف: "من المرجح أن يصدر مجلس الشيوخ الفرنسي هذا القرار، لكنه سيبقى مجرد إعلان سياسي. الوضع، الآن، في ناغورني قره باغ، معقد للغاية والعلاقات بين تركيا وفرنسا قابلة للانفجار. يمكن لمثل هذه الخطوة السياسية أن تجعل الكيل يطفح وأن تؤدي إلى صراع خطير".

وبحسب فيدوروف، فإن القرار الذي يعترف باستقلال ناغورني قره باغ مجرد "لفتة رمزية" من باريس. فـ "من غير المرجح أن تحذو دول أوروبية أخرى حذو فرنسا. علاوة على ذلك، من أجل منح هذا القرار قيمة حقيقية، يجب أن تبنيه من قبل البرلمان الأوروبي، وهذا أمر مستبعد للغاية. حتى الآن، يظل القرار مجرد لفتة سياسية ذات طبيعة رمزية".

وفي حديثه عن ردة الفعل المحتملة من تركيا على قرار مجلس الشيوخ الفرنسي، قال فيدوروف: "بالنسبة لأردوغان، سيكون هذا سببا آخر لإعلانه التدخل في الشؤون الداخلية لأذربيجان والعالم التركي".

وأضاف: "لكن الوضع الروسي أكثر تعقيدا. فلا يمكننا إفساد العلاقات مع أرمينيا أو أذربيجان، ولا يمكننا الانحياز إلى أي طرف. روسيا، تقوم بدور حفظ السلام، ولسنا في حاجة إلى قرار يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع مرة أخرى".