آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

أول رد ناري من الجيش الوطني على تهديد مليشيا الانتقالي

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 23/11/2020 01:50 642 مشاهدة
أول رد ناري من الجيش الوطني على تهديد مليشيا الانتقالي

أكد الجيش الوطني، مساء الأحد، أنه سيتعامل "بقوة مع أي خرق للتهدئة"،مؤكدا في الوقت ذاته، بوقف إطلاق النار مع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، في محافظة أبين (جنوبي اليمن).

جاء ذلك في بيان صادر عن الجيش في محور أبين، بعد ساعات على تهديد المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، بإنهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة بالمحافظة.

وقال الجيش في البيان، إن تهديدات المجلس الانتقالي، مجرد "هذيان" وبأنها تعبر عن "حالة من الإفلاس والتخبط وخلط الأوراق"، مؤكدا أن "ذراع القوات الحكومية طويل، وسيتعامل مع أي خرق بكل قوة".

وأضاف البيان: "قوات الجيش الوطني في أبين ظلت حريصة على التعامل مع الأحداث بروية وحنكة قيادية، وكانت أكثر التزاما بوقف إطلاق النار، كونها تمثل الدولة"، مشيرا إلى استمرار الالتزام بالهدنة، رغم خروقات قوات الانتقالي المتكررة والموثقة والمرسلة لفرق المراقبة من القوات السعودية"،


وفي وقت سابق الأحد، هدد المجلس الانتقالي بإنهاء وقف إطلاق النار مع الحكومة، متهما إياها بشن "حرب استنزاف" ضده، وقال في بيان، إن صبره على الهدنة "لم يعد ممكنا".

وخلال الأيام الماضية، اشتدت وتيرة مواجهات عسكرية عنيفة بين قوات الحكومة والمجلس الانتقالي في أبين، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الجانبين منذ مايو/ آيار الماضي، وسط تبادل الاتهامات حول التصعيد العسكري المتكرر في المحافظة.

ويأتي هذا التصعيد، رغم إعلان التحالف العربي، بقيادة السعودية، نهاية يوليو/تموز الماضي، آلية لتسريع تنفيذ "اتفاق الرياض"، الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2019.

وتتضمن الآلية، تخلي "الانتقالي" عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.كما تشمل استمرار وقف إطلاق النار، ومغادرة القوات العسكرية لمحافظة عدن، وفصل قوات الطرفين في أبين، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.