آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

إجلاء 79 مهاجرًا من ليبيا إلى دولة أفريقية

إجلاء 79 مهاجرًا من ليبيا إلى دولة أفريقية

استأنفت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الرحلات "المنقذة للحياة" من ليبيا إلى رواندا، بعد عام من توقفها بسبب تفشي فيروس كورونا.

وأجلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، 79 طالب لجوء من الفئات الأكثر ضعفاً من ليبيا إلى رواندا، ضمن آلية العبور الطارئ التي تم الاتفاق عليها وإنشاؤها، منتصف 2019 من قبل حكومة رواندا ومفوضية اللاجئين والاتحاد الإفريقي.

وضمت المجموعة التي جرى إجلاؤها رجالاً ونساءً وأطفالاً من إريتريا والسودان والصومال، كان معظمهم محتجزين لعدة سنوات، في مراكز تديرها الميليشيا المسلحة في طرابلس، بحسب بيان اطلعت "العين الإخبارية" على نسخة منه.

وأشارت مفوضية اللاجئين، إلى إخراج 581 لاجئاً وطالب لجوء من الفئات الضعيفة من ليبيا هذا العام، بما في ذلك 221 شخصاً عن طريق إعادة التوطين، مؤكدة وجود أكثر من 45 ألفًا و200 لاجئ وطالب لجوء من المسجلين لديها في ليبيا، بما في ذلك ما يقرب من 670 شخصاً من القابعين في مراكز الاحتجاز التي تديرها ميليشيا طرابلس.


ودعت المفوضية الميليشيا المسلحة في طرابلس، إلى الإفراج المنظم عن جميع اللاجئين وطالبي اللجوء من الاحتجاز التعسفي، مناشدة المزيد من الدول إلى المشاركة في توفير المزيد من الأماكن للاجئين من الفئات الأشد ضعفاً.

معاناة المهاجرين

الرحلات التي تنظمها مفوضية شؤون اللاجئين، تأتي لإنقاذ المهاجرين غير الشرعيين، من براثن الميليشيات المسلحة وشبكات تهريب البشر، التي تقتات على معاناة المهاجرين وتجبر ذويهم على دفع أموال طائلة لإطلاق سراحهم.

ويعيش آلاف المهاجرين في مراكز احتجاز تديرها حكومة فايز السراج بطرابلس، في ظروف غير آدمية، وفي مرمى نيران المليشيات.

وسجلت في تلك المراكز جرائم بحق المهاجرين بينها إجبارهم على المشاركة في أعمال ذات طابع عسكري، كما يتم استخدام بعضها كمخازن للأسلحة والذخيرة. 

وقتل مهاجر نيجيري في العاصمة طرابلس حرقًا على يد عناصر الميليشيات المسلحة في المصنع الذي يعمل فيه بمنطقة تاجوراء شرقي طرابلس، وفق ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة. 

وفي تموز/يوليو، قتل رجال أمن ليبيين مهاجرين سودانيين في بلدة الخمس الساحلية غرب البلاد، قيل إنهم حاولوا الفرار بعد أن اعترضهم خفر السواحل الليبي في البحر المتوسط.

وفي أيار/مايو الماضي، هاجمت عائلة أحد المهربين الليبيين مجموعة من المهاجرين من بنغلاديش في بلدة مزدة الصحراوية، وأطلقت النار عليهم ما أدى إلى مقتل 30 منهم على الأقل، وفق المنظمة الدولية للهجرة.