وهو الموسم الذي ترك فيه بصمه كبيره عقب فوزه على بطل الدوري الصقر بهدف و حيد وتغلب على الوصيف التلال بثلاثة أهداف لهدف وكسب اهلي صنعاء الذي حل ثالثا بهدف في حضرموت وتعادل معه سلبا في صنعاء بينما حقق أعلى نتيجة في ذلك الموسم حين كسب وحدة عدن بسبعه أهداف لهدف.
لهذا على هذا الجيل الذي يرتدي فانلة السلام حاليا ومعه إدارة النادي ان يبذلوا كل الجهود للمحافظة على هذه السمعة الطيبة التي حققها هذا النادي العريق وان نرى معهم نادي السلام دائما في منصات التتويج الذي كان آخرها بطل بطولة أندية الوادي لعام ٢٠١٩ .. واعتقد ان ذلك ليس بصعب الاستمرار في ذلك على نادي قدم كثير من الكوادر والنجوم الرياضية الذي استدعى بعضها لتمثيل المنتخبات الوطنيه مثل الحارس محمد باعنتر. النجم عبود معيبد وزميله الهداف فهمي البرقي والمدافع الرائع علي الفقيه ونجم المنتخب الحالي عماد منصور الذي قدمه السلام منذ فتره للمنتخبات الوطنيه وغيرهم من لاعبين مثلوا النادي وكانوا يستحقون ارتداء شعار المنتخب .. فكل الأمنيات للسلام الذي يستحق الدعم من الجهات المعنية كنادي حقق سمعه طيبه في العقود الاخيره لكرة القدم الحضرمية.
لهذا فاقل مايمكن تقديمه هو تعشيب أرضية ملعبه بعد أصبح مؤخرا مسورا بفضل جهود السلطة المحلية وتعويضه عن ملعبه الاخر التي صرفت فيه قطع اراضي في مطلع الثمانينات.. في فترة تجميد نشاط النادي لأسباب وراها الكثير من علامات التعجب والاستفهام.. فكل ألموفقيه لنادي سلام الغرفه النادي الذي خلق له بنتائجه وحضوره القوي في المسابقات المحلية ونجومه اللامعه قاعدة كبيره من العشاق والمحبين في كل أنحاء البلاد.