
عدن(عدن الغد)خاص:
كتب / خالد مبروك غالب
دأبت جمعية الفيحاء للتنمية والتوعية الاجتماعية والخدمات الإنسانية منذ تأسيسها، العمل على مناهضة العنف ضد المرأة والطفل في ظل الأوضاع المجهولة المعالم بسبب ويلات الحروب ،ومن أجل مناهضة العنف ضد المرأة والطفل (AFLCVF), قامت الجمعية بالعمل التوعوي لصيانة حقوقها ومصالحها، والحصول على تحسين ظروفها في شتى المجالات مستندة لمبدأ العدل والمساواة مع أخيها الرجل، وايضا الدفاع عن تغيير قوانيين التمييز العنصري بينها وبين أخيها الرجل مستندا بالشرع الديني والاتفاقيات الدولية.
كما عملت الجمعية بمنع كافة أشكال العنف ضدها والحفاظ على حقوقها والمتعارف عليه دوليا، ومن أولويات عمل الجمعية إعطاء المراءة حقوقها في الحياة المدنية والسياسية والصحة وحرية التعبير والتعليم واختيار شريك حياتها، ويعد العنف ضدها واحدا من إنتهاكات حقوق الإنسان انتشارا في العالم، وبشكل كبير العنف الجسدي المتمثل بالضرب والاغتصاب والزواج المبكر والزواج بالإكراه ، وامتهان مهن غير أخلاقية مستغلا الظروف الصعبة لها والاتجار بالبشر والعنف اللفظي التحرش والملاحقات والمضايقات الألكترونية،وحرمانها من أخذ حقوقها في التعليم .
اختتم حديثي عن العنف واليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة هو أن أخطر التعنيف للمرأة من المرأة .