ولفت صالح إلى أن هذا “التصعيد، الذي تقوم به الميليشيات الرافضة للسلام والتابعة للجناح المتطرف في الحكومة اليمنية، دليل على الأجندة المسيطرة على قرار الشرعية وعلى مؤسسة الرئاسة اليمنية والتي تعمل على توجيه الحرب باتجاه الجنوب ومحافظاته المحررة بدلاً من الشمال”.
وأضاف “إن لم يكن هناك من موقف حازم من التحالف تجاه هذه الجماعة الإرهابية ووقف اعتداءاتها على قواتنا المسلحة، فإن قواتنا لن تلزم الصمت ولن تظل في موقف الدفاع إلى ما لا نهاية ولن تستمر عملية ضبط النفس في وقت تفقد فيه قواتنا الجنوبية رجالها وقادتها، ولدينا من القوة والقدرة لردع الميليشيات، مهما كان حجم الدعم العسكري التركي والدعم المالي القطري، والدعم السياسي والغطاء من سلطة ما تسمى بالشرعية اليمنية”.