آخر الأخبار
بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •  
أخبار محلية

الجانب المظلم للتكنولوجيا.. نفايات إلكترونية تهدد العالم

الجانب المظلم للتكنولوجيا.. نفايات إلكترونية تهدد العالم

اتهم أعضاء في البرلمان البريطاني، أمازون وأبل بالتهرب من مسؤولياتهما البيئية بسبب زيادة كمية النفايات الإلكترونية.

وكشف تحقيق أجرته لجنة التدقيق البيئي التابعة لمجلس العموم البريطاني EAC بشأن النفايات الإلكترونية،أن شركات التقنية بحاجة إلى أن تكون مسؤولة عما يحدث للمنتجات التي تبيعها بعد أن يتخلص منها العملاء.

ويتم التخلص وفق موقع aitnews من أكثر من 150 ألف طن من النفايات الإلكترونية كل عام في المملكة المتحدة، حيث يتخلص الناس من أجهزة الحاسب والهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية المكسورة أو القديمة.

وتشمل المعادن الثمينة الموجودة في أجهزة الحاسب المحمولة والهواتف الذكية الذهب والفضة والبلاتين.

وقال تحقيق لجنة التدقيق البيئي: كانت شركات، مثل: أمازون وأبل، تتهرب لفترة طويلة جدًا من مسؤولياتها البيئية تجاه المنتجات التي تبيعها.

وأضاف: ليست هناك فرصة لاستعادة المعادن الثمينة، التي يمكن أن تصبح مشكلة كبيرة حيث إن المواد النادرة ضرورية للطاقة المتجددة، مثل: توربينات الرياح والألواح الشمسية وبطاريات السيارات الكهربائية.

وتقدر القيمة التقديرية لجميع هذه المواد في الإلكترونيات المهملة بنحو 62.5 مليار دولار سنويًا.

ويقول التقرير إن المملكة المتحدة تتخلف كثيرًا عن البلدان الأخرى في إدارة النفايات الإلكترونية، وتنتج المملكة المتحدة 23.9 كجم من النفايات الإلكترونية لكل شخص سنويًا.

ويتم حرق الكثير من هذه النفايات الإلكترونية أو إرسالها إلى مكبات النفايات، وتشير التقديرات إلى أن نحو 40 في المئة من الأجهزة الإلكترونية المهملة يتم إرسالها إلى بلدان أخرى، وغالبًا بشكل غير قانوني. 

وبموجب القوانين الحالية، يتحمل منتجو الإلكترونيات وتجار التجزئة المسؤولية عن هذه النفايات، لكن من الواضح أنهم لا يوفون بهذه المسؤولية.

تعليق أبل وأمازون

وقالت شركة أبل،إنها فوجئت بتقرير لجنة التدقيق البيئي EAC، مضيفة أن التحقيق لا يعكس جهود الشركة للحفاظ على الموارد وإعادة تدويرها.

فيما قال متحدث باسم أمازون: تلتزم أمازون بتقليل النفايات ومساعدة العملاء على إعادة استخدام المنتجات وإصلاحها وإعادة تدويرها، ونحن نقدم مجموعة من الخيارات التي يمكن لأي شخص الوصول إليها بسهولة من خلال موقع أمازون الإلكتروني.

وأضاف: لقد دعمنا إعادة تدوير أكثر من 10000 طن من النفايات الإلكترونية في المملكة المتحدة على مدار العقد الماضي.

ويعد الرصاص من أخطر المواد السامة على الجهاز العصبي، والدورة الدموية، والكليتين، وله تأثير سلبي أيضا على الأطفال.

ليس هذا فحسب، بل هناك كثير من المواد التي تسبب كارثة بمفردها فكيف إن اجتمعت كلها؟، مثل الزئبق الموجود في لوحات التحكم بالحواسيب، وأجهزة التحكم، وغيرها، وتضر بالجهاز التنفسي والدماغ والجلد.

وهناك أيضا مادة الزرنيخ الموجودة في المصابيح الكهربائية، التي يسبب التعرض المزمن لها أضرارا للجلد، ويقلل سرعة التوصيل العصبي، إضافة إلى التسبب بسرطان الرئة.