آخر الأخبار
بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •   "تسنيم" تكشف قيمة الأموال الإيرانية المجمدة في قطر وعلاقتها بزيارة قاليباف للدوحة   •   ​بعد سنوات من الغموض.. هند صبري تزيح الستار عن السبب الحقيقي لخلافها مع مها نصار!   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غارة على غزة   •   في أول تعليق له بعد الإفراج عنه : رامي محمود : مشروع الحوثي ينسف الثوابت الوطنية ومحكوم عليه بالزوال   •   قائمة منتخب أمريكا لمونديال 2026: 26 نجمًا مستعدون لكتابة التاريخ   •  
أخبار محلية

وزير يمني يحذر من النتائج الكارثية لـ ”اتفاق الرياض”

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 30/11/2020 02:21 296 مشاهدة
وزير يمني يحذر من النتائج الكارثية لـ ”اتفاق الرياض”


حذّر وزير الثروة السمكية اليمني، فهد كفاين، من النتائج الكارثية الذي ستنتج عن إغفال تنفيذ الشق العسكري والأمني لـ "اتفاق الرياض" والبدء بتنفيذ الشق السياسي وتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال كفاين في تغريدات على صفحته بـ "تويتر"، إن الإصرار على تنفيذ الشق السياسي من اتفاق الرياض قبل الشق العسكري والأمني، سبب كافٍ لإفراغ الاتفاق من مضامينه الأساسية والنتائج المرجوة من توقيعه.

وأكد أن "السير في اتجاه تنفيذ الشق السياسي من اتفاق الرياض قبل تنفيذ الإجراءات العسكرية والأمنية وفق مضامين الاتفاق وتراتبيته، معناه إنتاج نسخة أخرى مما سمي حينها باتفاق السلم والشراكة ونتائجه الكارثية".

وأضاف وزير الثروة السمكية: أن "أمام القوى السياسية اليمنية وقيادتها دون استثناء في هذه المرحلة الحرجة مسؤولية كبيرة في الحفاظ على الثوابت الوطنية والتجرد والسمو فوق الخلافات السياسية التي أوصلتنا إلى هذه المرحلة".

وتابع قائلا؛ إن الجنوبيين واليمنيين جميعاً ينتظرون نتائج ملموسة على الأرض من تنفيذ اتفاق الرياض من أهمها تعزيز الأمن وتوفير الخدمات الأساسية والبدء بعمليتي الإعمار والتنمية، وهي نتائج - كما يقول- لايمكن تحقيقها إلا من خلال توحيد السلطات الأمنية والإدارية بيد الدولة.

وتتمسك الحكومة بتنفيذ الشق العسكري من الاتفاق أولا، بينما يصر المجلس على البدء بتنفيذ الشق السياسي، وتحديدا تشكيل حكومة المناصفة.

وأعلن التحالف العربي، بقيادة السعودية، نهاية يوليو/تموز الماضي، آلية لتسريع تنفيذ الاتفاق، تتضمن تخلي "الانتقالي" عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.

كما تشمل استمرار وقف إطلاق النار، ومغادرة القوات العسكرية لمحافظة عدن، وفصل قوات الطرفين في أبين، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.