ارتفع متوسط سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، اليوم الأربعاء خلال تعاملات السوق "السوداء" اللبنانية بنحو 50 ليرة.
وتراوح متوسط سعر الدولار في السوق السوداء ما بين 7750 - 7850 ليرة مقابل 7700 أمس،والسعر يختلف حسب المنطقة والكمية.
البنك المركزي
وثبت مصرف لبنان المركزي سعر صرف الدولار عند 1507.5 ليرة ولا يطبق هذا السعر إلا لواردات الوقود والأدوية والقمح.
البنوك
وحددت البنوك سعر 3850 ليرة للدولار، عند سحب الدولار لصغار المودعين.
الصرافة
وثبتت نقابة الصرافين في لبنان تسعير سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية بهامش متحرك بين سعر 3850 ليرة للشراء و3900 ليرة، للبيع كحد أقصى.
الدولار الأسود
وفي وقت يعاني اللبنانيون فيه من القيود والإجراءات المصرفية الصارمة التي تعيق إمكانية حصولهم على أموالهم من المصارف ولا سيما بالدولار، يؤكد حزب الله مرة أخرى على أنه دويلة داخل الدولة ضاربا بعرض الحائط القوانين اللبنانية وفارضا سياسته في بيئته.
وقبل أيام عمد حزب الله وبشكل علني على تثبيت آليات سحب الأموال باسم "جمعية القرض الحسن"، في معقله بالضاحية الجنوبية لبيروت كي يتسنّى للمتعاميلن مع "القرض الحسن" وللعاملين لديه الحصول على الأموال بالدولار الأمريكي.
التدقيق الجنائي
وأعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامةأنه سيسلّم حسابات الدولة تمهيداً للتدقيق الجنائي رافضا اتهامه بالتواطؤ مع حزب الله.
وأكد حاكم مصرف لبنان أن ودائع الناس لا تزال موجودة في المصارف ولن يمها أحد، وقال "نحن مع التدقيق الجنائي وسلمنا حساباتنا كمصرف مركزي لوزارة المالية وسنلتزم ونقدم حسابات الدولة إلى وزارة المالية وحساباتنا مراقبة".
يأتي موقف سلامة بعدما كان قد امتنع عن تسليم هذه الحسابات بحجة قانون النقد والتسليف ما أدى إلى انسحاب شركة "ألفاريز أند مارسال" من مهمتها لتعود اليوم وزارة المالية وترسل له كتابا لإخضاع جميع حسابات الإدارات العامة للتدقيق المحاسبي الجنائي.
دعم فرنسي
ويأتي تراجع الدولار أيضا عقب إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن تنظيم مؤتمر بالاشتراك مع الأمم المتحدة اليوم الأربعاء لمساعدة لبنان ماليا.
ويأتي المؤتمر بعد أربعة أشهر على انفجار دمرّ مرفأ بيروت وأجزاء كبيرة من العاصمة.