شهدت الليلة الأولى من مباريات إياب الدور ثمن النهائي من كأس ليبرتادوريس، العديد من الأحداث المثيرة، أبرزها وداع فلامنجو البرازيلي.
فلامنجو هو حامل لقب البطولة في العام الماضي، عندما تغلب في المباراة النهائية على ريفر بليت الأرجنتيني بنتيجة 2-1، ولكنه ودع بشكل مفاجئ من الدور ثمن النهائي، أمام ريسينج الأرجنتيني.
وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين، في الأرجنتين، قد انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1، وهي النتيجة ذاتها التي حسمت مباراة الإياب على ملعب ماراكانا التاريخي.
وبعد التعادل، انتقل الفريقان إلى ركلات الترجيح التي حسمها الفريق الأرجنتيني الذي لم يُتوج باللقب منذ 1967، بعدما سجل جميع ركلاته الـ5.
الغريب أن اللاعب الوحيد الذي أهدر ركلة ترجيح لفلامنجو هو وليام أراو، وهو اللاعب الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من المباراة لينقذ فريقه من الهزيمة، قبل أن يُسقطه فيها مجددا.
شوط الـ67 دقيقة
وفي مباراة أخرى بين سانتوس البرازيلي وليجا ديبورتيفا الإكوادوري، حقق الأخير الفوز بنتيجة 1-0، ولكنه ودع البطولة عقب الهزيمة في مباراة الذهاب على ملعبه بنتيجة 2-1.
وبعيدا عن ذلك، فقد شهدت المباراة العديد من الوقائع المثيرة، أبرزها استمرار الشوط الثاني لمدة 67 دقيقة، بسبب أحداث العنف التي وقعت بين لاعبي الفريقين.
وأضاف الحكم 6 دقائق في نهاية الوقت الأصلي من المباراة، لكن مع قرب النهاية وقعت اشتباكات بين اللاعبين، وطُرد 3 لاعبين، منهم لاعب واحد من الفريق البرازيلي، إلى جانب اثنين من النادي الإكوادوري.
وتسببت الاشتباكات ووقت مراجعة الحالات عبر تقنية حكم الفيديو المساعد في تأخير الصفارة النهائية بشكل أكبر، ليستمر الشوط الثاني على مدار 67 دقيقة.