منصة 26سبتمبر- خاص:
يقارع الجيل الجديد من أبناء الشعب اليمني الإمامة الكهنوتية الجديدة المتمثلة بالمليشيات الحوثية، بشتى الأساليب والوسائل الممكنة لهم،رغم القبضة الحديدية للمليشيا الطائفية المدعومة من إيران، وتشتد تحركات أشبال وشباب اليمن هذا العام مع دخول ذكرى الانتفاضة عامها الثالث، وبسبب ذلك رفعت المليشيات الحوثية حالة الطوارئ غير المعلنة لأقصى الدرجات تخوفاً من تجدد الانتفاضة في العاصمة صنعاء والمناطق الواقعة تحت سيطرتها، وعلى إثر ذلك نشرت المليشيا العشرات من مسلحيها في عدد من النقاط والشوارع الرئيسية، كما جابت عشرات الأطقم المدججة بالمسلحين أحياء وحارات العاصمة صنعاء، وأصدرت المليشيات تعاميم شفهية لمشرفيها وعقال الحارات بمنع تجمع أكثر من 10 مواطنين داخل الحارات، وفقاً لحديث مصدر أمني مقرب من الحوثيين لـ”منصة26سبتمبر”.

هلع حوثي:
ذاك الارتباك للأجهزة الأمنية التابعة للحوثيين،يؤكد بأن انتفاضة الثاني من ديسمبر التي قادها الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح ، والأمين عارف عوض الزوكا،مستمرة، وستؤتي ثمارها في أقرب الأجال.
يقول الناشط محمد الفروي، ويضيف لـ”منصة26سبتمبر”: «يعلم الحوثيون أن لا حاضنة شعبية لهم،ومع ذلك حاولوا أن يلهو المواطنين عن السير نحو استمرار الانتفاضة،عبر إقامة ندوات ليلة ويوم الثاني من ديسمبر،في عدد من مساجد العاصمة صنعاء تحت مسمى الحفاظ على الهوية الإيمانية».
وعن تحركات الحوثيين في الذكرى الثالثة لانتفاضة الثاني من ديسمبر، يقول الناشط وفيق الجبل«كل ماتأتي ذكرى انتفاضة الثاني من ديسمبر يرتعد الحوثيون ويقلقون على حاضر ومستقبل وجودهم في اليمن،ليس فقط استمرار انقلابهم».
وفي مواقع التواصل الاجتماعي كان للشباب كلمتهم الرافضة للانقلاب الحوثي، ومُذكرة بمأثر انتفاضة الثاني من ديسمبر،إذ يقول الناشط وليد الحيمي« عاد تتذكروا سيد الكهف كيف مظهرة و كيف كانت خطاباته عند إندلاع انتفاضة 2 ديسمبر وهو يترجى صالح لتشكيل لجنة وساطة ، ذكروهم بخوفهم وجبنهم،ذكرهوم بأنهم ارتعدوا ونزعوا شعار الموت من سياراتهم ومن أبواب بيوتهم ، ذكروهم بأنهم خرجوا بالفلاين العلاقي والمعاوز واستجاروا برجالات المؤتمر، ذكروهم بأنفسهم كي لا ينسوا ويزدادوا عبث واستهتار».

الانتفاضة مستمرة:
وفي موقعي”الفيسبوك والتويتر” دشن ناشطون هاشتاق تحت عنوان#انتفاضه_2_ديسمبر_مستمر،، للتأكيد على أن الحوثيون لن ينعموا بالأمن والأمان،طالما وهم مستمرين في اغتصاب السلطة، وارتكاب المزيد من الانتهاكات والممارسات الارهابية،وعن ذلك تقول الناشطة أفنان صالح« انتفاضة 2 ديسمبر؛ انتفاضة مستمرة ولن تتوقف حتى يتم رمي الحوثية إلى مزبلة التاريخ، وسنقاوم ولن نهجع حتى يتم إسقاط ولاية اللصوص ويستعيد الشعب حريته وكرامته وجمهوريته… والمجد للأحرار«.
وفي ذات الإطار يقول الناشط،جمال هيدبه«في مثل هذ الْيَوْمَ. استولى أحباب عفاش. على صنعاء وذمار وحجه والمحويت. وأب. والبيضاء بدون سلاح، وبدون مدافع وبدون تنظيم، وبدون دعم خارجي أو داخلي. في مثل هذا اليوم ابتسم الشعب وهرب الحوثيين إلى جحورهم ومخابئهم، وأزالوا ألون الأخضر من سياراتهم ونزعوا الشعار من منازلهم. في مثل هذا اليوم ولد طارق ديسمبرليستمر في تحقيق أحلام الشعب في حياه كريمه، وحرية مطلقة،في مثل هذ اليوم استشهد العظماء لصناعة ماهو أعظم. لاحوثي بعد اليوم ثوره عفاش ثوره شعب».
أما الناشط عبدالناصر الناصر فقد أكد على أن انتفاضة ديسمبر كانت محطة تاريخية تكشفت بعدها الكثير من الحقائق وتغيرت المعادلات.
