ومن صفات هذه الشجرة أن كل شجرة تغطي مساحة كبيرة من الأرض، وارتفاعها يصل إلى أكثر من متر، وثمارها تشبه الى حد كبير ثمرة فاكهة الكيوي وبحجم ثمرة البلح، وتتعرض معظم هذه الأشجار لليباس في أيام الشتاء وهي محملة بالبذور الكثيرة لتعاود دورة حياتها في موسم الأمطار، وتتأثر وتنتشر بشكل كبير جدا، ومن المتوقع انتشارها في السنوات القادمة لتعم كثيرا من القرى والمناطق في يافع وتنذر بكارثة بيئية على الزراعة والمراعي.
هذا وقد غزت قبل نحو ثلاثة عقود من الزمن مناطق يافع شجرة خبيثة أخرى تشبه شجرة النرجس، وتشكل حاليا مشكلة كبيرة للمزارعين ومربي الماشية وكل الأهالي لما لها من مخاطر اقتصادية وصحية.
ولهذا نناشد السلطة المحلية ومكتب الزراعة في مديرية يافع رصد ووزارة الزراعة المنظمات الدولية التي تهتم بالشأن الزراعي الى سرعة إتخاذ التدابير اللازمة وإنزال الفرق الميدانية من المهندسين الزراعيين لوضع الدراسات اللازمة لمكافحة هذه الأشجار الدخيلة على مناطق يافع قبل أن تتحول إلى مشاكل يستعصي معالجتها.
*من فهد حنش أبو ماجد