آخر الأخبار
​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •  
أخبار محلية

ثلاثة أسباب جعلت الريال اليمني في أضعف قيمة له بما يقارب 900 ريال للدولار الواحد

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 03/12/2020 17:00 164 مشاهدة
ثلاثة أسباب جعلت الريال اليمني في أضعف قيمة له بما يقارب 900 ريال للدولار الواحد

واصل الريال اليمني هبوطه ليسجل أرقام قياسية تهدد مستوى المعيشة لدى أبناء اليمن الذي يتأثر بارتفاع الأسعار مع انقطاع الرواتب في بلد يعتمد في معيشته على 90% من الواردات الأجنبية.

وهبطت العملة اليمنية الريال، إلى أدنى مستوياتها ليبلغ سعر صرف العملة المحلية اليوم الخميس، 898 ريالا للدولار الواحد، و 235 مقابل الريال السعودي، في اسواق عدن خلال التعاملات المسائية، مقارنة بنحو 600 ريالا للدولار في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي .

وهذا هو اضعف مستوى للريال اليمني منذ قرابة 20 شهرا، متأثرا فيما يبدو، بتنازع السلطات المالية، وحالة عدم اليقين بشأن مسار المشاورات السياسية بين الفصائل الجنوبية والحكومة الشرعية.


و كانت اصلاحات حكومية ووديعة سعودية بملياري دولار، اسهمت مطلع العام الماضي في كبح جماح تدهور تاريخي للعملة اليمنية، من 800 ريال للدولار الاميركي نهاية عام 2018، الى نحو 460 ريالا.

وأهم الأسباب التي سببت انهيار الريال في عدن ومناطق سيطرة الشرعية وفقا لخبراء اقتصاد كانت على النحو التالي :

أولا تضخم السوق المحلي بالعملة المحلية المطبوعة الجديد وقلة ثقة متداوليها عشوائية السلطة الفعلية في عدن وتأخر الإعلان عن تسمية الحكومة أكثر من مرة مما أوجد عدم ثقة في إصلاحات حكومية وفشل تنفيذ اتفاق الرياض.


ثانيا ضعف بنك عدن رقابيا وإداريا وتعدد فئات مسئولي الحكم في عدن والجنوب بشكل عام كشرعية وانتقالي والاقتتال فيما بينهم مما أوجد مناطق خارج سيطرة الدولة حكما وتنظيما ورقابة.


ثالثا تزايد الطلب بشكل كبير على العملة الأجنبية لغرض تجاري كون الوضع حر ولايوجد حصار وأيضا طلب المواطنين على العملة الأجنبية للتخلص من العملة المحلية المجهولة المستقبل ولضبابية النظام السياسي للبلد.