أخبار محلية

مقال لـ خالد هيثم: العولقي .. حديث كبار العرب!!

عدن الغد- أخبار عدن 04/12/2020 15:06 150 مشاهدة
مقال لـ خالد هيثم: العولقي .. حديث كبار العرب!!
أخبار عدن
الجمعة 04 ديسمبر 2020 01:14 مساءً
خالد هيثم

مازال شاعر الحرف في اعلامنا  " محمد علي العولقي" يصنع الحلوى بين سطوره ، ليخاطب الامة ، بكل جماليات الحديث الذي يمر إلى الجميع ، وكانه خطاب نداء , يفرض على كل من سمعه أن يقف وينظر ويقدم الاعجاب بما تتناوله سطور العملاق في محراب صاحبة الجلالة.
العولقي القادم من ريف ابين وتحديدا قرية أمعين"في مديرية لودر .. يقدم المزج الجميل ويكتب سيناريوهات للإبداع الحرفي في مقالاته التي عبرت هذه المرة حدود الوطن والخليج ، لتحط الرجال في افريقيا .. حيث نهر النيل وعراقة الصحافة وحيث مر الكتاب الكبار في عمق مصر العربية.
ادمعت عيني وأنا أسمع مساحات الإعجاب ، في فضائية الاهلي , وهي تتغنى بما كتبه كاتبنا الكبير " الايقونة" محمد العولقي في مقاله الاخير " الأهلي .. أهلي واهلك" عنوان لا يتكرر وتحته حروف لا تقارن , جعلت المصريين يتناولونه بابجيديات الاحترام والتقدير .. فالحقيقة ان هذا العملاق يملك ما لا يمكله احد في قدرة رص الكلمات لتكون حديث يتناول قضية بعينها .. آخر حروف مقال العولقي كانت " اللي بناء مصر ذا أهلاوي" .. وهنا وصل هذا المغرد بكتاباته في فضاء الصحافة .. منحنى بلاغي صعق أمامه كبار النقاد في مصر وخصوصا في محيط الاهلي العظيم والكبير .. نادي افريقيا الاول.
في حضرة العولقي والحديث عنه .. تتصعب مهمة الكتابة .. فمخزونه اللغوي ربما يجد صعوبة فهم حديث البسطاء وأنا أولهم .. لكن يبقى المقام هنا فخر وزهو ,, بمن يصنع مالم يصنعه أحد قبله .. في إعلامنا ,, ولا أبالغ إذا قلت حتى في الإعلام العربي .. لكن تبقى جزئية الجنسية وأن هذا المبدع يمني الجنسية , حيث لا رعاية ولا أعتراف بقيمة الكبار وما يقدموه على أرض الوطن.
ملايين من الناس تابعوا مقطع فيدو متناول .. تتحدث فيه قناة الاهلي المصري , عن سطور الروعة ومحتوى مقال يتجاوز اي وصف .. حقيقة تنبهر أمام كلماته وكيف جعلها " العولقي" متناسقة حاملة مضامين راقية في الطرح لتكون حوار في حق نادي بحجم النادي الاهلي المصري ، لأن الاختيار لها وربطها , من بين سلالات المجد والعظمة .. كل من تابعها وجد نفسه ينحني لهذا الكبير وهذا الاستاذ وهذا النجم وهذا المغوار .. الذي يقدم نفسه للآخرين في الضفاء العربي , بما حباه الله وامتلكه من مفردات , أستمدها من اللغة وطورها لتكون في برواز للجمال الذي يقدم هوية وشخصية كاتب بل مبدع يعانق الإبداع من حيث يكون.
في الخقيقة انا اعجز أن أصف المشهد المكرر للعولقي في أحضان الإعجاب العربي .. وأجد نفسي فضوليا أن حاولت ان امر على ما يحققه ايقونة الإعلام العربي . بجنسيته الجنوبية الأبينية .. لكني بحكم معرفتي به واعجابي بما يصنعه والذي تجاوز ما سبقه بمراحل .. كنت أريد أن أضع مساحة اعجاب بقلمي المتواضع جدا ,, في حقيقة مشهد على الأمة كلها أن تتفاخر به .. فقط تعزل به كبار الكتاب العرب وخصوصا في مصر .. واصفين اياه بانه حالة مشبعة في مفردات اللغة العربية .. تصنف بين كبار الكتاب.
لهذا القلم المميز والعطاء الكبير .. تحية من كل البسطاء في عمق الوطن الجنوبي .. فقد ذهبت بهم إلى بعيد ورافقت الكبار بقدراتك الكبير .. ومزيدا من العطاءات التي نلتقطها بحب وأعتزاز وتقدير.



شاركنا بتعليقك