بالتزامن مع الانهيار الاقتصادي الذي تشهده المناطق اليمنية المحررة، وتهاوي الريال اليمني بشكل قياسي، شهدت مدينة عدن، جنوبي البلاد، أزمة وقود خانقة، أيقظت قضايا حساسة لدى موظفي شركة النفط اليمنية تمثلت بمطالب وصفوها بـ"القانونية".
ونفذ موظفو شركة النفط بمدينة عدن، صباح اليوم الأحد 6 ديسمبر 2020م، وقفة احتجاجية أمام مبنى المحكمة الاستئنافية التجارية بسرعة البت بقضية منظورة لديها تخص إحدى المنشآت النفطية الحكومية.
وطالب المشاركون في الوقفة الذين رفعون لافتات مطالبات، سرعة البت في القضية المنظورة أمام المحكمة الاستئنافية التجارية والخاصة باستعادة المنشأة النفطية بكالتكس للشركة والتي تعد أحد أصولها، بحسب قولهم.
وشدد المشاركون على ضرورة إصدار قرار ببطلان حكم التحكيم، كونه غير قانوني ومخالفاً للأنظمة والقوانين باعتبار "منشأة كالتكس تابعة لشركة النفط عدن حقاً وقانوناً"، مناشدين الجهات المختصة بسرعة البت في القضية.
وأكد موظفو شركة النفط بعدن أن الوقفة الاحتجاجية تأتي تواصلاً للوقفات السابقة وتأكيداً على إصرار الموظفين في الحصول على حقوقهم ومنها استعادة منشأة كالتكس للتموين البحري.
وأشاروا إلى أنهم سيستمرون في تنظيم الوقفات الاحتجاجية إلى حين عودة الحق إلى أصحابه واستعادة الشركة لمنشأة مالكي للتموين البحري، داعين الجميع إلى التضامن معهم ومناصرتهم للحصول على حقوقهم المشروعة.
في السياق، تشهد مديريات محافظة عدن أزمة وقود مفاجئة بعد إغلاق المحطات أبوابها أمام مرتاديها.
وقال سائقو مركبات النقل لوكالة "خبر"، إن مدينة عدن شهدت أزمة وقود مفاجئة لليوم الثاني على التوالي بعد أن أغلقت المحطات أبوابها في وجيههم.
وأكدوا أن سعر صفيحة البنزين عبوة (20) لتراً بلغت اليوم الأحد 10 آلاف ريال في السوق المترامية في جولات الشوارع وأمام مداخل الأحياء في عديد من أحياء "كريتر، الشيخ عثمان، المنصورة، المعلا، دار سعد، والبريقة".
ودعوا وزارة النفط والجهات المختصة إلى سرعة وضع الحلول والمعالجات التي من شأنها تخفيف معاناتهم جراء الأزمة الاقتصادية والانهيار المستمر للريال اليمني متخطياً 900 ريال للدولار الأمريكي الواحد.