بات يوم الأحد من الأيام المشهودة بنادي الزمالك المصري، لا سيما خلال الأسبوعين الأخيرين، في ظل الأحداث المتسارعة التي تنطلق شرارتها منه.
البداية كانت من الأحد قبل الماضي، 29 نوفمبر/تشرين الثاني، عندما قررت وزارة الشباب والرياضة المصرية إيقاف مجلس إدارة النادي برئاسة مرتضى منصور، بسبب وجود مخالفات مالية وإدارية، مع تعيين لجنة مؤقتة من 3 أعضاء لإدارة شون النادي.
واتخذت اللجنة العديد من القرارات داخل قطاع كرة القدم، من أجل تسيير أمور الفريق، أبرزها تشكيل لجنة للكرة برئاسة أيمن يونس، وعضوية عبدالحليم علي، مدير الكرة، وأشرف قاسم، المشرف العام على الفريق.
وما هو إلا أسبوع واحد حتى سادت حالة من الانقسام داخل تلك اللجنة، حيث تقدم محمد عطية، نائب الرئيس، باستقالته من منصبه، الأحد الماضي، قبل أن يوافق أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، عليها يوم الإثنين.
كواليس الانقسام
وعلمت "العين الرياضية" أن السبب الرئيسي في حالة الانقسام التي شهدها مجلس الزمالك خلال الساعات الماضية يأتي بسبب ملف الصفقات.
الزمالك فشل في ضم أي لاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، سوى الظهير التونسي حمزة المثلوثي، الذي انضم في صفقة انتقال حر قادما من الصفاقسي التونسي، حيث تمت الصفقة في عهد المجلس السابق.
وارتبط النادي المصري بالتعاقد مع عدة لاعبين، مثل علي غزال وأحمد الشيخ وأمير عادل، في صفقات مجانية عقب رحيلهم عن أنديتهم السابقة، بالإضافة إلى محمد عبدالعاطي، لاعب وسط وادي دجلة، غير أن جميع تلك الصفقات باءت بالفشل.
الفشل في صفقة أحمد الشيخ جاء بعد موافقة لجنة الكرة بالزمالك على التعاقد مع اللاعب عقب رحيله عن الأهلي، قبل أن يرفض محمد عطية إتمام الصفقة، بداعي أن اللاعب أساء للنادي في وقت سابق، وهو ما أغضب كلا من أيمن يونس وأشرف قاسم.

في المقابل، فوجئ عطية بتغيير موقف لجنة الكرة من صفقة أمير عادل، الذي وقع على عقود انتقاله للفريق، حيث أصدرت اللجنة بيانا برفض الصفقة، وطالبت بخضوع اللاعب للاختبار الفني تحت قيادة المدرب البرتغالي جايمي باتشيكو.
حالة الانقسام دفعت عطية في النهاية إلى تقديم استقالته، ليقرر وزير الرياضة المصري عماد عبد العزيز بدلا منه.
وفي النهاية، قررت اللجنة المؤقتة التي تدير الزمالك تعيين لجنة كرة جديدة، تضم نجوم النادي السابقين؛ فاروق جعفر وأيمن يونس وأحمد عبد الحليم ومحمد حلمي وتامر عبدالحميد وحسين السيد.