يعيش جمال بلماضي المدير الفني لمنتخب الجزائر، في مأزق حقيقي منذ إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
بلماضي بات مضطرا للمكوث في حجر صحي والبقاء في منزله، دون القيام بعمله بشكل طبيعي خلال الأونة الأخيرة.
مدرب الجزائر وجد نفسه مضطرا لإلغاء كافة رحلاته إلى القارة الأوروبية وعلى رأسها البرتغال، حيث كان يتطلع للوقوف عن قرب، على مستوى بعض اللاعبين.
ويتعلق الأم بالثلاثي يانيس حماش لاعب بوافيشتا بورتو ونوفل خاسف وعبد الجليل مديوب من فريق تونديلا.
بلماضي كان ينوي أيضا لقاء الثنائي رياض محرز لاعب مانشستر سيتي وسعيد بن رحمة لاعب وست هام يونايتد، من أجل دعهمها وتحفيزهما لمواصلة التألق في المرحلة المقبلة.
بعد ذلك، كان بلماضي يخطط لشد الرحال إلى ألمانيا، لمتابعة إسحاق بلفوضيل العائد إلى الواجهة مع فريق هوفنهايم، والمرشح بقوة لخلافة إسلام سليماني مهاجم ليستر سيتي.
ويعاني بلماضي من الإصابة بالفيروس، منذ السفر مع فريقه إلى زيمبابوي لمواجهة منتخب بلادها، في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية المقبلة.