آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

إيران وعدت سوريا بإعادة مرتفعات الجولان

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 11/12/2020 12:36 270 مشاهدة
إيران وعدت سوريا بإعادة مرتفعات الجولان

أظهرت زيارة وزير الخارجية السوري الجديد، فيصل المقداد، إلى إيران، وهي أول رحلة له في هذا الوضع إلى خارج البلاد، أولويات سياسة دمشق الخارجية.

وفي طهران، تلقى وزير الخارجية السورية وعدا بأن تستمر الحكومة السورية في تلقي المساعدة اللازمة حتى اللحظة التي تعود فيها جميع الأراضي إلى سيطرتها، بما في ذلك مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

لم يكن لكلام روحاني عن الجولان إلا أن يثير قلق الإسرائيليين. خاصة وأن هذه المنطقة السورية، أصبحت، في الأشهر الأخيرة، مصدرا لمشاكل للدولة اليهودية. المسألة، هنا، لا تقتصر على إيران. ففي التاسع من ديسمبر، اضطرت وكالات إنفاذ القانون الإسرائيلية إلى استخدام القوة لتفريق الاحتجاجات في الجولان. فقد طالب زعماء الطائفة الدرزية، عشية ذلك، سكان قرى مجدل شمس وبقعاثا ومسعدة بالتظاهر ضد خطط السلطات الإسرائيلية نصب أبراج توليد الكهرباء بالرياح في المنطقة. وقال الشيوخ في بيان إن تركيب توربينات الرياح "سيصادر أراضي الدروز ويحرمهم من مصدر رزقهم".

وفي الصدد، أشار خبير مجلس الشؤون الدولية الروسي، كيريل سيميونوف، إلى أن زيارة المقداد لإيران أظهرت من هو، في الواقع، الحليف الأهم لدمشق الرسمية. إضافة إلى ذلك، أظهرت القيادة السورية أنها تخطط للبقاء عنصرا مدمجا في "محور المقاومة" الإيراني في المستقبل. وأعرب سيمونوف لـ"نيزافيسيمايا غازيتا" عن ثقته في ذلك، بالقول: "بالكاد يمكن انتظار أي تغييرات في هذا النهج، كما من غير المرجح أن تعيد إيران نفسها النظر في علاقاتها مع الجمهورية العربية السورية". وبحسب سيمينوف، ستفضل إيران، كما في السابق، "الحفاظ على وجودها العسكري في سوريا، بما في ذلك على الحدود الإسرائيلية".