آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

ترامب يطرق الفوز في المحكمة

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 12/12/2020 10:25 230 مشاهدة
ترامب يطرق الفوز في المحكمة

قدمت 17 ولاية أمريكية دعاوى إلى المحكمة العليا تدعم فيها مطلب المدعي العام في تكساس، كين باكستون، بإبطال نتائج الانتخابات في أربع ولايات أمريكية، هي: جورجيا وميتشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن.

وهذا يعني أن القضية الآن متروكة للمحكمة العليا الأمريكية، والتي، بقدر ما هو معروف، قبلت دعوى المدعي العام في تكساس، وستنظر فيها بطريقة عاجلة.

وفي الصدد، طلبت "سفوبودنايا بريسا" من مدير صندوق فرانكلين روزفلت لدراسة الولايات المتحدة في جامعة موسكو الحكومية، يوري روغوليف، التعليق على الموقف، فقال:

المشكلة أن الموعد النهائي لرفع الدعاوى المتعلقة بالمخالفات الانتخابية، بحسب القانون، محدد بـ 8 ديسمبر. أي أنه حتى لو لم ينتهك المتقدمون أي شيء هنا، فلم يتبق سوى القليل من الوقت حتى الـ 14 من ديسمبر، موعد تصويت الناخبين المفوضين. وحين سيتضح من صوت لبايدن ومن صوت لترامب، سيعرف الفائز.

تبدو لي هذه الدعوى القضائية أقرب إلى خطوة سياسية، فهي واحدة من آخر الوثائق السياسية الممكنة.

هذه الدعوى، لا تترك مجالا واسعا للمحكمة العليا. لأن تحمّل مسؤولية تغيير نتيجة الانتخابات في غضون يومين أو ثلاثة أيام هو ببساطة جنون.

أي أن أمريكا ما زالت منقسمة إلى معسكرين لا يمكن التوفيق بينهما. ماذا يعنى ذلك؟

هذا يعني أن تنامي انعدام الثقة بالمؤسسات السياسية في البلاد سيستمر. وهذه حقيقة محزنة للغاية.

على سبيل المثال، كان مستوى الثقة بين المواطنين بالكونغرس، دائما منخفضا. ولم يكونوا يثقون دائما بالأحزاب السياسية. والآن، يمتد ذلك إلى النظام الانتخابي الذي لطالما تباهى به الأمريكيون.

لكن هذا، بشكل عام، ليس مفاجئا. فالانتخابات الأمريكية عفا عليها الزمن.. فهناك، خمسون ولاية وخمسون قانونا مختلفا، وخمسون نظاما مختلفا لاختيار المرشحين. وهذا يبعث على الفوضى في النظام الانتخابي الأمريكي.