آخر الأخبار
الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •  
أخبار محلية

تحذير أممي من "جائحة جوع" تطال 17 مليونا

تحذير أممي من "جائحة جوع" تطال 17 مليونا

أعرب برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، عن قلقه حيال تفاقم انعدام الأمن الغذائي في أمريكا اللاتينية.

يأتي ذلك مع الأزمة الناجمة عن وباء فيروس كورونا المستجد والكوارث الطبيعية، ما يثير الخشية من ارتفاع نسب العنف والهجرة والاحتجاجات الاجتماعية في المنطقة.

وقال مدير البرنامج في أميركا اللاتينية والكاريبي، البيروفي الجنسية ميجيل باريتو لوكالة الأنباء الفرنسية، أثناء زيارة إلى ماناجوا عاصمة نيكاراجوا إن "التحقيقات التي نجريها في الدول التي نتواجد فيها تُظهر أن 3,5 ملايين شخص كانوا يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد، أما اليوم فلدينا أكثر من 17 مليوناً".

وأوضح أن "هذا وضع خطر إلى حدّ ما" إذ أن الأرقام لا تشمل "الأشخاص الذين يعانون من انعدام أمن غذائي معتدل، أي أولئك الذين يمكنهم الأكل كل يومين".

وأكد أن هؤلاء البالغ عددهم 14 مليوناً "ليس لديهم طعام" ليس فقط بسبب تأثير (كوفيد-19) "لكن أيضاً بسبب تدابير العزل الاجتماعي التي منعت الناس من تحقيق مداخيل ليعيشوا".

وأضاف أن الدول "الأكثر تأثراً لجهة انعدام الأمن الغذائي الشديد في السنوات الأخيرة هي البيرو وكولومبيا"، مشيراً إلى أن "أكثر الدول تأثرا بسوء تغذية مزمنة، هي جواتيمالا تليها هايتي".

واعتبر المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي أن "مع الجوع، لا يمكن أن يكون لدينا سلام"، محذراً من أن في أمريكا اللاتينية "إذا لم نتوصل إلى أمن غذائي مناسب، سيحصل مزيد من الإجرام والهجرة والعنف والانتفاضات الاجتماعية".

وأكد أن مشاكل الحصول على الطعام في أمريكا اللاتينية مرتبطة أيضاً بالعنف والهجرة والتفاوتات الاجتماعية والتغير المناخي، مع على سبيل المثال إعصارين شديدين - إيتا ويوتا - ضربا جزءاً كبيراً من أميركا الوسطى في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأضاف: بعد زيارته الخميس سكاناً أصليين في نيكاراغوا في محلة واوابار، وهي من بين الأكثر تضرراً من الأعاصير، "لم أرَ مثل هذا الوضع من قبل في هذه المنطقة، إنها المرة الأولى".

وأعرب برنامج الأغذية العالمي الذي حاز هذا العام جائزة نوبل للسلام، عن قلقه الخميس من "جائحة جوع" ستكون عواقبها أسوأ من (كوفيد-19).