أغلقت أسواق الخليج الرئيسية مستقرة، وسط ترقب المستثمرين لبرامج تحفيز تدعم الاقتصاد العالمي في مواجهة الموجة الثانية من الفيروس.
ولم يطرأ تغير يذكر على أسواق الأسهم الرئيسية بالخليج اليوم الأحد، في غياب محفزات جديدة تشجع على الشراء، في حين استقرت بورصة دبي عند الإقفال بعد مكاسب على مدار 6 جلسات.
واستقر كذلك المؤشر السعودي، رغم ارتفاع سهم جبل عمر للتطوير 4.1%، منهيا خسائر دامت لثلاث جلسات.
ولم يطرأ تغير على مؤشر دبي الرئيسي، بينما خسر سهم أكبر بنوك الإمارة، بنك الإمارات دبي الوطني، 0.9%.
وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر 0.6%، يقوده صعود بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك الإمارات، 1.4%.
وحققت الأسهم في الإمارات مكاسب في الأسبوع الماضي بفضل موجة صعود غذاها التفاؤل حيال تطورات لقاح كوفيد-19.
وأوردت وكالة أنباء الإمارات أمس السبت نقلا عن تقديرات للبنك المركزي أن من المتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي 3.6% في 2021.
وخارج الخليج، ارتفع المؤشر المصري القيادي 0.2%. وتقدم البنك التجاري الدولي 0.2% وزاد سهم القابضة المصرية الكويتية 1.1%.
وتسارع تضخم أسعار المستهلكين بالمدن المصرية إلى 5.7% في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي من 4.5% في أكتوبر/ تشرين الأول السابق له، حسبما ذكره الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، متأثرا بارتفاعات في أسعار الأغذية.