آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

للمرة الأولى منذ 397 عاما.. زحل والمشتري على موعد مع "الاقتران الأعظم"

للمرة الأولى منذ 397 عاما.. زحل والمشتري على موعد مع "الاقتران الأعظم"

تشهد بعض الدول العربية في 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، حدثاً فلكياً نادراً وهو لحظة الاقتران الأعظم بين كوكبي زحل والمشتري.

ولم تحدث هذه الظاهرة الفلكية منذ نحو 397 عاماً، وذلك للاقتراب الشديد والنادر بين الكوكبين والذي يقدر بنسبة 0.01 درجة، بفارق ثانية واحدة

ويقترن زحل والمشتري ويصطفان عندما يتحاذى مداراهما كل 20 عاماَ، لكن اقتران هذا العام سيكون كبيراً بحيث تفصل بينهما مسافة 0.1 درجة فقط، وهذا لم يُلاحظ بين أي من الكواكب منذ العصور الوسطى، ولن يحدث مثل هذا الاقتران العظيم بين المشتري وزحل إلا بعد عام 2400

وكان آخر اقتران بين المشتري وزحل عام 2000، وخلالها ظهر الكوكبان بالقرب من الشمس، فكان من الصعب ملاحظة الحدث، لكن هذه المرة ستكون الرؤية أوضح، حيث سيظهر الاقتران الأعظم ساطعاً بعد وقت قصير من غروب الشمس.

وسيتمكن المراقبون خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول من متابعة الكوكبين على مدار الأسابيع المقبلة، ومشاهدتهما وهما يقتربان أكثر وأكثر في السماء، حيث يبدو كوكب المشتري حالياً أكثر إشراقاً من أي نجم في السماء، بينما يبدو كوكب زحل باهتاً قليلاً، لكنه لا يزال ساطعاً بشكل متميز.

وسيكون من الممكن ملاحظة الحدث من أي مكان على الأرض، عندما تكون السماء صافية، وكلما ابتعد المشاهد إلى الشمال، قلَّ الوقت المتاح لمشاهدة الكواكب قبل أن تغرق تحت الأفق، إذ يتصادف الحدث مع الانقلاب الشمسي الشتوي في النصف الشمالي للكرة الأرضية، وهو أقصر نهار بين أيام السنة يمر على نصف الكرة الشمالي.

وتشهد سماء المنطقة العربية والعالم حدثين فلكيين آخرين نادرين بداية من مساء الأحد، أحدهما ذروة زخات شهب "التوأميات" البطيئة والتي تبدو وكأنها تنطلق من نقطة وهمية، بالإضافة إلى كسوف الشمس الذي تشهده بعض الدول الأجنبية.

.