آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

مسام ينفذ عمليتي إتلاف وتفجير لقنابل طيران في شبوة يعود تاريخها إلى ما قبل ثورة 14 أكتوبر

مسام ينفذ عمليتي إتلاف وتفجير لقنابل طيران في شبوة يعود تاريخها إلى ما قبل ثورة 14 أكتوبر

نفذ المشروع السعودي "مسام" لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام عمليتي إتلاف وتفجير لقنابل طيران في محافظة شبوة يعود تاريخها إلى ما قبل قيام ثورة 14 أكتوبر 1963.

وقال مدير البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام العميد "أمين العقيلي" في تصريح له “إن الفريقين 10 و12 مسام نفذا عمليتي إتلاف لبعض قنابل الطيران الموجودة في منطقة شقير بمديرية عين غرب محافظة شبوة، والتي تمثل خطراً كبيراً على حياة السكان لعشرات السنين، لكونها لم تنفجر بعد أن ألقاها الطيران البريطاني على ضاحية جبل شقير”.

وأضاف العميد "العقيلي" إن ما تم إتلافه اليوم يعتبر مرحلة أولى وسيتم تدمير بقية القنابل حالما تسمح الظروف الأمنية.. مؤكداً وجود العديد من مخلفات الحرب التي تحتاج إلى التدمير.

وأوضح "العقيلي" ، أن السلطات المحلية في مديرية عين أبلغت مشروع مسام والبرنامج الوطني بوجود قنابل طيران في مناطق متفرقة بسلسلة جبل شقير، وتشكل خطراً كبيراً على حيات السكان المحليين ويصعب التخلص منها بسهولة نظراً لكبر حجمها، حيث يتراوح بين 350 رطل إلى 500 رطل.

وأشار "العقيلي" إلى أن بقاء تلك القنابل كان يمثل خطورة كبيرة على المواطنين لكونها كانت قابلة للانفجار في حال العبث بها أو اصطدامها بأي جسم، داعياً السكان إلى الابتعاد عن مخلفات الحرب والاجسام الغريبة وعدم العبث معها وإبلاغ الجهات المعنية بالتعامل معها.