أخبار محلية

تحذيرات دولية متجددة من مخاوف كارثية تترقب ناقلة النفط اليمنية "صافر"

تحذيرات دولية متجددة من مخاوف كارثية تترقب ناقلة النفط اليمنية "صافر"

تواصلت التحذيرات الدولية من مخاوف كارثية تترقب ناقلة النفط "صافر" العائمة في عرض البحر الأحمر، قبالة ميناء رأس عيسى، الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، على سواحل البحر الأحمر، بمحافظة الحديدة (غربي اليمن).

وأعربت كندا عن مخاوفها من النتائج الكارثية التي تهدد بيئة البحر الأحمر وما يترتب على ذلك من أضرار نتيجة عدم معالجة وضع الناقلة "صافر".

جاء ذلك خلال لقاء جمع السفير اليمن في اوتاوا، جمال السلال مع رئيس الدائرة العامة للشرق الأوسط بوزارة الخارجية الكندية جيس داتون.

وكانت تحذيرات سابقة لدراسة حديثة نشرت بدورية "فرونتيرز إن مارين ساينس" (Frontiers in Marine Science) في 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري من أن تسرب ما يزيد عن مليون برميل نفط من الناقلة المتهالكة صافر بات وشيكا، ويرجح أن يحدث في أي ثانية.

وبحسب الدراسة، يمثل ذلك التسرّب ما يزيد عن 4 أضعاف عن كارثة التسرّب التي وقعت عام 1989 في خليج ألاسكا من الناقلة "إكسون فالديز" (Exxon Valdez)، ما ينذر بكارثة بيئية وإنسانية إقليمية تهدد ملايين اليمنيين وبيئة البحر بما فيها من شعاب مرجانية وأسماك، وتلوث في الهواء والغذاء للبيئة المحيطة، وامتداد تلك المخاطر إلى 6 بلدان تمتد على طول ساحل البحر الأحمر.

من جانبه، جدد مارك لوكوك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ، تحذيراته من مخاطر ذات الكارثة المتوقعة أمام استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية بعدم السماح لفرق الصيانة من الوصول إلى الناقلة لتقييم حالتها.

وأشار لوكوك في خطابه وجهه إلى مجلس الأمن الدولي، منتصف ديسمبر/ كانون الاول الجاري، الحاجة الملحة إلى معالجة المخاطر البيئية والإنسانية الجسيمة التي يشكلها خزان "صافر" النفطي.