استدعت الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، دبلوماسيي عدد من الدول الأوروبية على خلفية قضية نافالني
ووفق وسائل إعلام روسية، تم استدعاء دبلوماسيين من ألمانيا وفرنسا والسويد، إلى وزارة الخارجية.
ويكمن سبب الاستدعاء في مواقف الدول الثلاث إزاء قضية التسميم المفترض للمعارض الروسي أليكسي نافالني.
وذكرت وكالة "ريا نوفوتسي" الروسية أن السفير الفرنسي وممثلين عن سفارتي ألمانيا والسويد وصلوا قبل الظهر إلى مقر الخارجية بموسكو.
وتقول الدول الثلاث المذكورة إنها رصدت مادة سامة للأعصاب من نوع "نوفيتشوك" في جسم نافالني، في خلاصات أدت إلى عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي على مسؤولين روس.
وفي 20 أغسطس/آب الماضي، تعرض المعارض الروسي لما قيل إنها محاولة تسميم نقل على إثرها لمستشفى ألماني، لتبدأ الحرب الكلامية بين موسكو والغرب الذي اتهم روسيا بالوقوف وراء العملية.
لكن روسيا نفت مرارا ضلوعها في الحادثة، وقالت إن قادة دول غربية يطلقون حملة تضليل بشأن القضية.