آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

تقرير يكشف الدور الاستخباراتي لعمالقة التقنية في الصين

تقرير يكشف الدور الاستخباراتي لعمالقة التقنية في الصين

لطالما كانت الصناعة الصينية في جزء منها خاضعة للحزب الشيوعي، غير أن خضوع شركات الصين الكبرى للاستخبارات الصينية بات كليا في السنوات الأخيرة وباتت هذه الشركات بمثابة رهائن لدى الحزب الذي يجبرها على التعاون، وفق ما ينقل تقرير من "فورين بوليسي".

ويشير التقرير إلى أن بكين ضاعفت من هيمنتها على الشركات الوطنية بعد إصدارها لقانون الاستخبارات الوطنية الذي يجبر الشركات الصينية على العمل مع وكالات الاستخبارات الصينية كلما طلب منهم ذلك.

ووفق التقرير، فقد توصلت أجهزة الاستخبارات الأميركية إلى أدلة تؤكد أن تنسيقا يجمع بين أجهزة الاستخبارات والشركات الصينية يشمل تبادل البيانات الخاصة.

ووفق أدلة المسؤولين الأميركيين، فهناك تعاون وثيق بين القطاعين العام والخاص يتم بشكل يومي تقريبا.

ووصف مسؤول أميركي، وفق ما نقل التقرير، الشركات الصينية بأنها الجناح التجاري للحزب الشيوعي، وأوضح أنهم يعملون لتحقيق أهداف الحزب.

ونقل التقرير عن ويليام إيفانينا، المسؤول الأول في مكافحة التجسس في الولايات المتحدة، إن وصول بكين إلى البيانات المسروقة  وتحليلها "يعطيها فرصا هائلة لاستهداف الناس في الحكومات الأجنبية والصناعات الخاصة وغيرها من القطاعات في جميع أنحاء العالم.

ويسمح لها ذلك بجمع معلومات إضافية مثل الأبحاث أو التكنولوجيا أو الأسرار التجارية أو المعلومات السرية.

وقال "إن شركات التكنولوجيا الصينية تلعب دورا رئيسيا في معالجة هذه البيانات وجعلها مفيدة لأجهزة المخابرات الصينية".

ووفق التقرير، تطلب أجهزة الاستخبارات من الشركات التي تتمتع بالقدرات الكبيرة تحليل البيانات الضخمة ومعالجة كميات هائلة من المعلومات.

ويقول مسؤولون أميركيون إن وكالات التجسس في بكين تحصل عبر ذلك على تحليل كميات كبيرة من البيانات ومعلومات استخباراتية مهمة، فعلى سبيل المثال يمكنهم تحديد عميل سري يعمل لوكالة الاستخبارات الأميركية من خلال التحقق من معلومات سفره وربطها بمصادر أخرى جمعتها وزارة أمن الدولة الصينية.

ووفق مسؤول أميركي في مكافحة التجسس فإن الشركات الكبيرة في الصين تعد رهائن خاصة لدى الحزب الشيوعي، مشيرا إلى أن وجود بعض الموظفين الغاضبين من القيام بعمل إضافي لحساب وكالات الاستخبارات الصينية.