في حيلة رخيصة تكشف عن نوايا للتصعيد العسكري، دفعت مليشيا الإخوان الإرهابية بعناصرها المنسحبة من شقرة إلى مديرية عتق.
وسحبت قيادات المليشيا عناصر المنطقة العسكرية الثالثة التي يفترض تمركزها في محافظة مأرب، إلى مواقع تمركز جديدة في عتق بمحافظة شبوة.
وعمدت إلى تغيير لون الأطقم العسكرية إلى لون أطقم القوات الخاصة في عتق، وصرف بطاقات عسكرية بهوية القوات الخاصة بالمديرية، في محاولة ساذجة للتضليل.
ويبرهن استمرار وجود أطقم مليشيا الإخوان الإرهابية خارج مناطق تمركزها الأساسية، وبعيدا عن مناطق مواجهات مليشيا الحوثي الإرهابية – تطبيقًا لالتزامات اتفاق الرياض – على تحركات وشيكة لفتح جبهة جديدة للعدوان على الجنوب انطلاقا من شبوة.

