وطفلٌ لم يكن يبلغ ثلاثً
من الأعوام غارقاً في الدمائي
يروح معزياً فيموت حرقاً
عقابً على الذهاب إلى العزاءِ
وام الطفل تصرخ في فلاءً
تندب حظها نحو السماءِ
تقول وما هو ذنب طفلي
فيا رب انتقم رب الملاءِ
فلا ينفع مع الأوغاد قولاً
ولا يكفي كلامٌ مع رثاءِ
ولا تكفي دموع قلبي
بمسح الحزن عني والشقاءِ
جنوب العُرب لن ينسىٰ سناحً
كبوصلة الربيع من الشتاءِ
يصادف اليوم الأحد 27 ديسمبر 2020م الذكرى السابعة لمجزرة سناح الشنيعة التي ارتكبتها قوات الإحتلال اليمني في حق ابناء الجنوب بقيادة مجرم الحرب قائد لواء 30 مدرع الإمعة/عبدالله ضبعان في يوم الجمعة الموافق 27ديسمبر
من العام 2013م في محافظة الضالع منطقة سناح
إنها لذكرى آليمة وموجعة
يوم أن صبت قوات الإحتلال الشمالي نيران غضبها على اولئك الأبرياء العزل الذين لم يرتكبو اي جريمة سوا انهم ذهبو للمشاركة في عزاء الشهيد/فهمي سناح والذي سقط بالنيران نفسها
وإن كانت قد أختلفة مصادرها حيث وأن الرصاص التي قتلت فهمي انطلقت من آلية كلاشنكوف اما التي قتلت معزوه فقد انطلقت من فوات الدبابات أي حقد وأي جبن واي إجرام واي وقاحة واي سفاهة واي إنحطاط واي ذل واي عار ذلك الذي ارتكبته تلك العصابات من اولاد الخنا والزِنا واللقطاء اولاد اللويقطات الذين جاء بهم اللقيطة/ ضبعان من زبالات عمران ومن شوارع ذمار وخولان
إنها لجريمة حرب بكل ماتحمله الكلمة من معنئ
إنها لمذبحة كاد التاريخ أن يخلدها لو أنها وقعت بين طرفان يمتلكان نفس تلك العدة وذلك السلاح
لكن ماذا نقول للتاريخ أن لواء مدرع بكامل عدته وعتاده اطلق غريزة الأنتقام من فوهات مجنزراته على جمع من المواطنين لم يحملو سواء تلك الراية التي سقطو تحت ظلها وبقايا من تنهيدات وآلام وذكريات لذلك البطل من رفاق النظال الذي استشهد بنيران تلك القوات بعد أن اذاقهم كل انواع الويلات بسلاحه الشخصي
إنني اليوم اكتب عن تلك المجزرة لأبعثر ما تبقى فيا من كلمات بعد ان كتبتُ عن تلك المجزرة لمدة ست سنوات وها أنا اليوم اكتب في الذكرى السابعة وكأنني يوم امس قد كتبت عن الذكرى السادسة لكنها ذكرى محال لكل من شهد بشاعتها أن ينساها
إنها لجريمة هزت مشاعر العالم اجمع وادانتها كافة شرائح المجتمع والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والجامعة العربية و الكثير م