آخر الأخبار
محمد أنعم: لا طريق لإنقاذ اليمن واستعادة صنعاء إلا بالثورة والجمهورية والوحدة   •   رامي إمام: مذكرات الزعيم مجرد فكرة حتى الآن وشائعة سداد ديون مصر غير منطقية   •   السفارة اليمنية في باكستان تحتفل بالعيد الوطني 22 مايو   •   مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •  
أخبار محلية

نجت الحكومة ولم ينجُ اليمنيون

منصة 26 سبتمبر- منصة 26 سبتمبر 30/12/2020 19:48 228 مشاهدة
نجت الحكومة ولم ينجُ اليمنيون

بقلم / محمد عايش

وبمعزل عن الهدف السياسي الذي أرادت الجريمة إنجازه عبر صناعة مذبحة حكومية؛ فإن استهداف منشأة حيوية تمثل شريان حياة رئيسي لمئات آلاف اليمنيين في الشمال والجنوب، هو عمل حقير ومتوحش.

إن كان الحوثيون فعلوها، وهو المنطقي بما أنهم الطرف المقابل في هذه الحرب، فإنهم يقدمون دليلاً آخر على أن لا فرق بين توحشهم وتوحش كل جماعات الإرهاب، ولا فرق أيضا بين انحطاط جريمتهم هذه وجريمة قصف الصالة الكبرى مثلاً.

لا تبرر أي حرب استهداف المنشآت المدنية، مابالك حين تكون المنشأة نافذة شبه وحيدة على العالم لثلاثين مليون يمني. وما بالك إن كانت مكتظة بالأطفال والنساء والأمراض والعجزة (26 شهيدا وعشرات الجرحى).

ولن يكون بعيدا أن يكونوا قصدوا فعلا، كهدف جانبي، ضرب مطار عدن لإغلاقه حتى يضطروا العالم للضغط باتجاه فتح كل المطارات بمافيها مطار صنعاء.

وإن لم يكونوا هم فإن المسألة تغدو أخطر: هل وصل الشرخ بين طرفي اتفاق الرياض درجةً لا يبالون معها باستهداف أنفسهم بأنفسهم؟ عبر استهداف الحكومة المشكلة منهما سوياً؟

ما الذي سيفعلونه بغيرهم إذاً؟

وإن يكن طرفاً ثالثاً (كالقاعدة أوغيرها) فالأمر مخيف. فوجود طرف بهذه القوة وهذه الدقة داخل عدن يعني أن كل آمال من أملوا خيرا في اتفاق الرياض وإنهاء الصراع وعودة الحكومة؛ ذهبت أدراج الريح، حيث الواقع محكوم بقوى فتاكة على الأرض ليس بينها الحكومة ولا أطرافها.

لن يطول الوقت بانتظار الحقيقة، التقنيات الفضائية الحديثة، المتوفرة الآن حتى لدى منظمات إنسانية كبيرة، قادرة على تحديد مصدر القصف، إن كانت صواريخ، ومن أين ومتى انطلقت بالضبط.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك

أمريكا تدين استهداف مطار عدن، وتجدد دعمها للحكومة
قائد المقاومة الوطنية: استهداف مطار عدن بصواريخ إيرانية يؤكد دموية الحوثي وضرورة قطع دابره