وأكد القائد العام لحزام الصبيحة والذي كان من بين ممن نجو من الحادث الارهابي أثناء تواجده في صالة المطار ، مع قيادات عسكرية وأمنية وسياسية، كانوا على رأس المستقبلين للحكومة بأن رسالة اليوم قد وصلت والوقت قد حان للم الشمل ونبذ الأحقاد وتعزيز وحدة الصف لمواجهة التحديات القادمة المستهدفة لكل كائن حر يمشي على هذه الأرض الطيبة.
مشددا على ضرورة العمل بروح وطنية عالية لمواصلة المسيرة ومساعدة الحكومة في تأدية واجبها العملي، بعزيمة قوية من الداخل ودعم الطاقات والجهود المشتركة لمواجهة العدوان الرئيسي المتمثل بالمليشيات الحوثية والخلايا الإرهابية العابثة بأمن واستقرار الوطن ، والتي ترى في اتفاق الرياض ضرر بمصالحها وتوجهاتها العسكرية والسياسية.