
كتب / حلمي فتيني
تحت شعار : ان الله يحب العبد أذا عمل عملاً ان يتقنه.
والمسلم للمسلم كالبنان أو كالبنيان يشد بعضهم بعضا
سنتحدث عما يلزم وعن هذا الرجل البسيط القريب الى الجميع النموذج التواضعي والشخص التوافقي الكابتن (رفعت بقبق) مدير مكتب الشباب والرياضة م خنفر، فلم ولن نبالغ ان قلنا انه جاء على اكوام وركام وخيبة امل ليقود هذا المرفق بعد ان كاد ينسى دوره المهم ومكانته الاساسية في حياة الشباب فرغم الظروف احتوى الكم الهائل من الشباب ، الذين ما ان قاد هذا المكتب حين موته واندثاره حتى بعثه من جديد واحتوى الجميع وضمهم اليه واستلهم الافكار وشيد بحثيث سعيه مادمر ، فتارة نجده يؤسس بصمات عجز عنها غيره ومن سلفه ليعيد نشاط ملعب البيتي وتارة يقيم الفعاليات الثقافيه بين الشباب في الفرق الشعبية والدواري المنظمة .ليشيد بعمله وامكانياته الشحيحة والفردية اجمل صوره وابهى منظر مشرف لهذا المكتب وللمديرية
ليكتمل هذا البنيان والصرح; العاتي لصد وابل الفساد..الاخلاقي الذي انخرط فيه اغلب الشباب ليعدلوا عما هم فيه
هذا هو الكابتن (رفعت) وهذه هي سمات قيادته لهذا المرفق في ضبط النفس وتقبل الاراء الشعواء بسعة الصدر
ونظرة ثاقبة ذات أبعاد لايفسرها الا عبارة يقينية بحتة الا وهي اكتمال ونبوغ شخصية القائد ذو النية البيضاء والاستشعار بالمسؤلية واحتواء الجميع دون تفضيل او اقصاء فقد أثبت بدوره الى نزع النقاب عن هذا المرفق الذي ضل لعقود راكد وخامل الى ان استلمه الكابتن( رفعت) لتبعث فيه الحياة من جديد ويكشف عن مهامه الانسانية أولا ثم الاجتماعية والحيوية والرياضية
ناهيك عن كونه يعتبر معيار ومركز يلامس هموم المواطنين ونبراس لحل مشكلاتهم حقائق كنا نجهلها
حتى جاء هذا الرجل الكابتن
رفعت بقبق مدير مكتب الشباب والرياضة م خنفر