أخبار محلية

*المركز الطبي بخرز صرح طبي وكادر نشط كخلية النحل

صحيفة المرصد- اخبار 31/12/2020 23:18 263 مشاهدة
*المركز الطبي بخرز صرح طبي وكادر نشط كخلية النحل

ثمة من الناس اعتادت على تشوية الحقائق وابتكار الافتراءات ، ونشر المزاعم والادعاءات زيفاً وزوراً ....ولن تجد أي صعوبة تذكر في البحث أو العثور على هذه الفئة، فهذه النوعية منتشرة وموجودة كالمرض العضال بيننا ومن حولنا للاسف ، ولن تحتاج لوقت طويل لتقتنص بين مواضيعهم وسموم ومنشوراتهم المدسوس بها السمن في العسل ....والغريب أن هذه الفئة تحاول الظهور بلباس الحريص وأنها تملك الغيرة والوصاية على خرز ....لكن في الحقيقة والواقع هم ينتظرون ويتصيدون اي فرصة للإيقاع بمن صعدوا عنان السماء خدمة ونجاحاً وتميزاً .

لاشك بأن من أمثال هذه الفئة يعانون من جميع الامراض النفسيه والعصبية التي أصيبوا بها نتيجة احساسهم بالعجز والنقص..

اقول لهولاء انكم تريدون أن تغطوا على ضعفكم وجبنكم وجهلكم حينما لجائتم الى العدوانية بالتهجم ونشر الاشاعات زوراً وبهتاناً على مركز خرز الطبي ذلك الصرح الشامخ والمشفى المشهود لها .

أن تلك الحملة الإعلامية الشرسة التي أطلقها بعض الأمراض والحاقدين ضد هذا المركز الطبي في مخيم خرز الذي يبذلون طاقمه الطبي والعمال الصحيين من أطباء ومساعدين جهوداً إنسانية جبارة لمساعدة المرضى الفقراء من أبناء المخيم والقرى المجاورة وكل المناطق الوافدين اليه، وان ذلك الهجوم الاعلامي الذي تم النيل والإساءة من خلاله لطاقم ذلك المركز يعبر عن مدى الحقد والكراهية والعداء لهم ولكل انسان ناجح ورجل خير يساعد المواطن.

ان أولئك الحاقدين مصابون بالنقص بل إن النقص يجري في عروقهم كالدم تماماً ، ويعانون من مرض الكراهية والغيرة والعداء والحقد ، وشفائهم صعب ....والأصعب حينما تكتشف أن هولاء الحاقدون قدم لهم طاقم هذا المركز عناية صحية عند وصولهم الية عده مرات كمرضى .

اليكم ايها الأطباء والمساعدين وكل طاقم ذلك المركز انطلقو كما انتم ولا تعطوا لهولاء النأعقين وجوهكم ولا تستديروا إليهم ولاتضعوهم في حسبانكم ، ما دمتم قادرين على فعل الشئ الذي يعجزون عنه وهو الإنسانية والرحمة والشفقه على كل مريض.

ان التشبيه لمثل هولاء الحاقدون كما قال الجاحظ في كتابه " العجاب وبحره العاب : الحيوان" ...أن الكلب اذا ألحت عليه السحائب بالامطار في أيام الشتاء لقي جِنة، اي أصابه نوع جنون ،فمتى أبصر غيماً نبحه، لأنه قد عرف مايلقى من مثله.

لاشك بأنه عندما انطلقت الأبواق النابحه الحاقدين الذي جعلهم الحقد يتساقطون كما يفعل الخريف باوراق الشجر، ومن خلال تلك حملاتهم المريضة انكشفت حيلهم وألاعيبهم وتعرت حقيقتهم.

ايها الأمراض أن الطاقم الطبي بالمركز يعمل بعمل اداري منظم وعمل صحي راقي ويقدمون خدمات إنسانية يستحقون كل الشكر والتقدير والثناء عليها ، ولم يلقئ أحد منهم بال لتلك زعبلاتكم وحملاتكم الإعلامية الكاذبه ، ولايوجد اسد مهاب الطلعة عزيز النفس يرد على نباح الكلاب التي هي أقل منه شاناً ، لأنه ملك الغابه ، وهو من يسير القافلة أينما أراد ، وكيفما شاء ، ومهما نبحت الكلاب فلن تغير من قرار الاسود في مهنية أخلاقهم وضمير وأمانه مهنتهم التي يقدموها للمرضى .

عذراً ايها القارئ..... فهولاء الحاقدون يعانون من جميع الامراض النفسيه والعصبية التي أصيبوا بها نتيجة احساسهم بالعجز أمام نجاح ذلك المركز بطاقمه الطبي النشط والمواضب على عمله والمخلص والمتقن في مهنته.

وهكذا هو حال الدنيا وهذا هو شأن البشر في انحطاط البعض منهم، والعاقل من مشئ في درب الحياة غير مكتثر لقول أحد أو إشارته أو حتى صراخه مادام وهو يسلك في الطريق المستقيم ويخدم المواطنين ويؤدي عملة بكل امانه وإخلاص وتفاني وليعمل بقول الشاعر:

وإذا بليت بشخص لأ أخلاق له..

فكن كأنك لم تسمع ولم يقل.

وقال شاعر اخر:

له هيدب دان ورعد ولجة*** وبرق تراه ساطعاً يتبلج

فبانت كلاب الحي ينبحن مزنه***
وأضحت بنات الماء فيها تعمج.

عندما يحسد طاقم العمل الطبي في المركز على عملهم وتفانيهم واخلاصهم ومساعدة المرضى ومعاينتهم وصرف لهم العلاجات من كبار الحاقدين والحساد فلا تقل الا الكلاب تنبح والقافلة تسير....

فلتنبح الكلاب حتى نرضي ذاتها ..

ولتنبح الكلاب فما بنبحاها تستطع أن توقف نشاط وإخلاص وتفاني ونجاح ذلك الطاقم الطبي...

ولتنبح الكلاب فما بنبحاها تعلو على اسيادها...

ولتنبح الكلاب حتي يأتي ذات يوم يسكت فيه نباحها.