آخر الأخبار
كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •  
أخبار محلية

بلد آسيوي يحمي سجناءه من هذا "الوشم"

بلد آسيوي يحمي سجناءه من هذا "الوشم"

في خطوة تسعى للحد من العنف داخل السجون، تعمل السلطات في الفلبين على تغطية أوشام المعتقلين التي تنم عن انتمائهم لعصابة إجرامية.

فكرةٌ تكمن في رسم صليب على الوشم الخاص الذي يحمله السجين، بهدف فك الروابط بين أفراد هذه العصابة وتجنيبهم الانجرار في حرب عصابات متناحرة داخل السجون المكتظة، فضلا عن تعقيد عمل الزعماء الساعين إلى حشد صفوف هؤلاء الأفراد. 

في سجن "نيو بيليبيد"، الأكبر بالعاصمة مانيلا، يقبع السواد الأعظم من المساجين المنتمين إلى عصابة.

 وعلى كراس بلاستيكية يجلس نزلاء السجن عراة الصدر، تغطي الكمامات وجوههم، بانتظار زملاء لهم يقومون برسم صليب كبير أسود يغطى العلامة التي تظهر انتماءاتهم.

 وخلال السنوات الأخيرة، شنّ الرئيس رودريغو دوتيرتيه، حربا على المخدرات، تسببت بزيادة أعداد النزلاء في السجون.

وفي سجون الأرخبيل يُعد الانتماء إلى عصابة ضروريا، كي يحصل السجناء على الغذاء أو الدواء أو الحماية.

وفي هذا الصدد، قال الناطق باسم إدارة السجون غابرييل شاكلاغ إن السجناء ينضمون للعصابات "لضمان أمنهم".

وأشار إلى أن الحملة التي انطلقت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تجري على أساس طوعي، لافتا إلى إنها تهدف للقضاء على علامات الانتماء إلى العصابات.

وأوضح أن الانتماء لهذه الجماعات يجلب سيئات أيضا، حيث يصبح الشخص هدفا لعصابات أخرى.

الأمل في دواء لداء

وفي هذا الإطار، يشرح مارك المحكوم عليه في جريمة قت، بأن الانتماء لعصابة يقتضي مساعدة الأعضاء الآخرين إذا تورطوا في شجار داخل السجن.

وكان مارك ملتحقا عند دخوله السجن قبل سنة، بعصابة "باتانغ مينداناو" أي (أبناء مينداناو)، لكنه يقول اليوم "لن يعود الحال كذلك بالنسبة لي".

وبعد أن تخلص من الوشم على ظهره، أصبح مارك "كيرنا" أي سجين لا ينتمي لأية عصابة، وباتت "الأخوة هي التي تجمعنا من الآن فصاعدا".

 ورغم أن السلطات في الفلبين على قناعة بأن هذه الخطوة لن تطوي صفحة العنف بين ليلة وضحاها، إلا أنها على أمل بأن تتخلص من هذا الداء عبر إجراءات تدريجية.