آخر الأخبار
بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •  
أخبار محلية

5 أسباب تحول صداقات العمل إلى كابوس للشركات

5 أسباب تحول صداقات العمل إلى كابوس للشركات

توافر بيئة مشجعة للعمل أحد أبرز المحفزات التي يبحث عنها الموظفين، وتكوين الصداقات قد يمهد لخلق هذه البيئة.

هذه النتيجة توصلت إليها شركة "أوفيس تيم" عبر استطلاع رأي أجرته لتقييم انعكاس تكوين صداقات بين العاملين على بيئة العمل.

أكد 25% من الموظفين المشتركين بالاستطلاع أن صداقات العمل تأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد الراتب مباشرة.

ومع ذلك هناك انعكاسات خطيرة قد تنتج عن مثل هذه الصداقات على الإنتاجية وانسيابية العمل داخل الشركات، لاسيما إذ وقعت خلافات شخصية بين الموظفين تلقي بظلالها على أداء مهامهم.

ورصد موقع التوظيف "روبرت هاف" 5 أسباب قد تحول صداقات العمل إلى كابوس للشركات، وهي كالتالي:

1- عدم التقيد بالسلوك المهني

تؤدي الألفة المبالغ فيها أحيانا بين زملاء العمل إلى تخطي السلوكيات المهنية التي تضعها المؤسسة، ومن بينها مناقشة أحداث خارج العمل داخل الشركة، أو استخدام مصطلحات لا تناسب بيئة المكان أو منادة بعضهم البعض بأسماء التدليل. 

2- اقتصار التعامل على الأصدقاء

الراحة النفسية التي تنشأ عن بين الأصدقاء، ربما تدفع البعض إلى اقتصار التعاملات على أصدقائهم فقط داخل المنشأة، ما يترتب عليه استياء الأخرين، أو تفسير ذلك بعدم تقبلهم، ما يؤثر سلبا على علاقات العمل والتنسيق اللازم لإنجار المهام المطلوبة.

3- غياب الحدود

العلاقات الخاصة التي تجمع بين أصدقاء العمل تسمح لهم بتبادل المعلومات الشخصية، ومن هنا إذ دارات مناقشات حول هذه المعلومات داخل مقر العمل من الممكن أن تثير استياء البعض منهم.

ويتطلب ذلك وضع حدود واضحة للموضوعات المسموح لهم بالحديث فيها خلال العمل، لتفادي الخلافات التي يمكن تعوق أعمالهم.

4- تفضيل الأصدقاء

إذ حصل أحد أعضاء فريق العمل على ترقية وتوسعت دائرة مهامه الإشرافية، سيكون أمام مهمة أخرى وهي عدم تمييز أصدقائه أو منحهم معاملة أفضل من غيرهم، حتى لا تنشأ حساسية بين باقية الزملاء، والتي تؤثر سلبا على بيئة العمل والإنتاجية.

5- ما بعد انقضاء الصداقة

 من الوارد أن تحدث خلافات أو أحداثا تنهي علاقات الصداقة بين زملاء العمل، ومن هنا إن لم ينجح هؤلاء الأشخاص في الفصل بين ذلك وطبيعة العمل، ستكون النتيجة كارثية لمنظومة العمل داخل أي مؤسسة.

وتظهر في مثل هذه الحالات أهمية تطبيق اللائحة الداخلية أو مدونة السلوك المهني التي تحدد بشكل واضح القواعد والإجراءات المتبعة في تنظيم العلاقة بين جميع العاملين.