آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

مشرف حوثي يرتكب عار أسود وجريمة بحق طالبة في حجة وقبائل المحافظة تعلن النكف - تفاصيل

المنتصف نت- المنتصف نت 04/01/2021 19:40 195 مشاهدة
مشرف حوثي يرتكب عار أسود وجريمة بحق طالبة في حجة وقبائل المحافظة تعلن النكف - تفاصيل

أقدم مشرفٌ في مليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً، على خطف طالبة من قرية المحابشة، بمحافظة حجة، وإخفائها شهرين في منزله، وسط تشجيع وحماية قادة حوثيين.

وأعلن وجهاء وأعيان المحافظة، بعد التعرف على مكان وهويّة الخاطف، النكف القبلي،

وطالبوا في وثيقة سلموها إدارة أمن المنطقة الخاضعة للحوثيين بسرعة إطلاق المختطفة ومعاقبة المتورطين في الجريمة.

ووفقاً للوثيقة، فإنه وبعد البحث والتحري والتحقق من ولي أمر الطالبة تبين أن المخطوفة متواجدة في منزل المدعو عبده محمد التوام، أحد مشرفي المليشيات في المحافظة.

وأشارت الوثيقة إلى أن الطالبة (أ. ح. ف) اختطفت صباح الأربعاء 6 نوفمبر 2019م، من داخل مدينة حجة، من قبل خليّة تابعة للقيادي الحوثي التوام.

 وأفادت مصادر محلية، أن المشرف عبده التوام، والذي ينحدر من عائلة هاشمية، أُعجب بجمال الطالبة وقام باختطافها واقتيادها إلى منزله.

وطبقاً للمصادر، فإنه وبعد معرفة هوية الخاطف “التوام” ومعرفة أنه محمي من قادة المليشيا، لجأ والد الطالبة إلى إرسال وسطاء لإقناعه بالسماح له بزيارة ابنته، مبدياً موافقته على تزوجيه إياها، إلا أنه لا يزال رافضاً بذريعة أنه ينتمي إلى أسرة هاشمية.