آخر الأخبار
من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •   ضربات أميركية على إيران تزيد الاضطراب في الأسواق العالمية   •   ترامب: اليورانيوم الإيراني المخصب سيتم تدميره أو نقله   •  
أخبار محلية

هل ينضم راموس إلى زُمرة متمردي ريال مدريد؟

هل ينضم راموس إلى زُمرة متمردي ريال مدريد؟

بات المدافع الإسباني سيرخيو راموس على مقربة من الرحيل مجانا عن ناديه ريال مدريد فور انتهاء عقده في صيف 2021، وفقا لتقارير.

وكان النادي الملكي دخل في مفاوضات مكثفة مع قائد الفريق الأول بشأن تجديد عقده، لكن الطرفين لم يتوصلا لاتفاق حتى الآن. 

وتشير التقارير إلى عدم رضا راموس عن العرض المقدم له من إدارة النادي الإسباني، مما قد يدفعه للتفكير في خوض تجربة جديدة خارج ملعب سانتياجو برنابيو.

وبحسب برنامج "الشيرنجيتو" التليفزيوني الإسباني، فإن راموس أبلغ فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، برفضه العرض المقدم له، ملوحا برحيله صوب باريس سان جيرمان الفرنسي.

وعرض الريال على صاحب الـ34 عاما التجديد مقابل منحه راتبا سنويا لا يتجاوز 12 مليون يورو، في الوقت الذي وصله فيه عرض من النادي الباريسي براتب يبلغ 20 مليون يورو.

وخلال حقبة بيريز التي بدأت عام 2009، انتهجت إدارة العملاق الإسباني طريقا واحدا في التفاوض مع كا النجوم، الذين يصلون معها إلى طريق مسدود في المفاوضات.

ويتمثل هذا النهج في ترك الباب مفتوحا أمام كل المتمردين والراغبين في الحصول على المزيد من الأموال أو منحهم عقودا بشروط أفضل من وجهة نظر اللاعبين.

سيرخيو راموس قائد ريال مدريد

وتستعرض "العين الرياضية" في السطور التالية أبرز النجوم الذين تمردوا على إدارة ريال مدريد وانتهى بهم الحال خارج أسوار النادي الملكي.

كريستيانو رونالدو

الأسطورة البرتغالي كان مرتبطا بعقد مع الريال ينتهي في صيف 2021، لكنه طلب رفع راتبه بعد الإنجازات التي حققها على الصعيدين الجماعي والفردي، لا سيما نيله جائزة الكرة الذهبية عامي 2016 و2017.

وأراد رونالدو الحصول على راتب أعلى من 23 مليون يورو، نظرا لدفع برشلونة 50 مليون يورو لغريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي سنويا.

كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد السابق ويوفنتوس الحالي

محاولات "الدون" للحصول على راتب أعلى باءت بالفشل، ليقرر اللاعب الرحيل بطلبه بشكل رسمي السماح له بالانتقال إلى يوفنتوس الإيطالي، الذي يمنحه سنويا راتبا يبلغ 31 مليون يورو.

بيبي

رحل المدافع البرتغالي عن فريق العاصة الإسبانية في صيف 2017 بعدما أمضى 10 سنوات بداخله، ليقرر اللعب ضمن صفوف بشكتاش التركي.

تاريخ بيبي المميز مع الميرينجي لم يشفع له عند الإدارة، التي أرادت منحه عقدا بمدة زمنية قصيرة، فيما أراد اللاعب التوقيع على عقد طويل الأمد.

وفي ظل رفض بيبي التوقيع على عقد قصير الأمد، قرر النادي تركه يرحل مجانا بنهاية موسم 2016-2017، دون تلبية مطالبه.

بيبي مدافع ريال مدريد السابق

وقد يشهد صيف 2021 سيناريو مماثلا مع راموس، برحيله مجانا على طريقة بيبي صوب أحد الأندية الأوروبية.

أنخيل دي ماريا

قدم الجناح الأرجنتيني مستويات رائعة خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2014 مع منتخب بلاده، مما دفعه لمطالبة ريال مدريد بمنحه عقدا براتب مرتفع.

مطالب دي دي ماريا لم تلق استحسان إدارة النادي، مما جعل المفاوضات غير مشجعة للطرفين على الاستمرار بها، ليقرر الريال بيعه بعد المونديال مباشرة.

وتقدم مانشستر يونايتد الإنجليزي بعرض تبلغ قيمته 59.7 مليون جنيه إسترليني، وهو ما وافق عليه مسؤولو ريال مدريد، الذين ضحوا بإحدى ركائز الفريق، نظرا لتمرده.

مسعود أوزيل

صاحب رحيل النجم الألماني عن ريال مدريد سيناريو درامي في صيف 2013، رغم مشاركة اللاعب مع الفريق في بداية موسم 2013-2014.

مسعود أوزيل وأنخيل دي ماريا لاعبا ريال مدريد السابقان

وقبل غلق باب الانتقالات الصيفية، انضم أوزيل إلى أرسنال الإنجليزي مقابل 37.4 مليون جنيه إسترليني (44 مليون يورو).

هذا الانتقال جاء بعد محادثات فاشلة بين أوزيل ومسؤولي الريال بشأن تجديد التعاقد، وحدث صدام بين والد اللاعب والإدارة أثناء تلك المفاوضات.

وحسب التسريبات الذي خرجت حينها، خرج والد أوزيل من أحد مكاتب مسؤولي مدريد غاضبا وركل الباب أثناء خروجه، مما جعلها نقطة فارقة في مصير نجله، الذي تمت التضحية به رغم أهميته بالنسبة للفريق حينها.