آخر الأخبار
كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •  
أخبار محلية

قصف لا يتوقف.. قذائف الحوثي تحرق "تهدئة الحديدة"

قصف لا يتوقف.. قذائف الحوثي تحرق "تهدئة الحديدة"

"لا ننام من القصف، ونعيش رعبا لا يتوقف".. بهذه المقولة تلخص سيدة يمنية المآسي التي يعيشها الكثير من أبنا اليمن بسبب قذائف الحوثي.

وتنشر مليشيا الحوثي الانقلابية رعباً يومياً وهلعاً دائماً في بلدات الريف الجنوبي لمحافظة الحديدة، كان آخرها هجوم مدفعي، الثلاثاء، ضرب بلدة "الجروبة" شرق مديرية التحيتا الساحلية، وفقا لبيان المركز الإعلامي لألوية العمالقة. 

وبحسب البيان الذي وصل نسخة منه لـ "العين الإخبارية"، فقد خلفت القذائف الحوثية خسائر مادية طالت بشكل مباشر عدداً من المنازل في البلدة الفقيرة والتي يعتمد أهلها على زراعة "الفل" و"الصيد" كمصدر دخل، وباتت حياتهم، إثر قصف المليشيا الذي لا يتوقف، في جحيم.

وتروي سيدتان، إحداهن كانت تحتضن رضيعها، في تسجيل مصور مرفق للبيان أنهن في قلق شديد بسبب القصف الحوثي الذي لا يتوقف.

وطالب أهالي بلدات "التحيتا"، بحسب البيان، المجتمع الدولي ومجلس الأمن وقف الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحقهم ورد الاعتبار للإنسانية التي يغتالها الانقلابيون بشكل يومي.

أشار إلى استخدام مليشيا الحوثي 5 طائرات بدون طيار بالتزامن مع القصف، في إشارة لتعمد الانقلابين الهجوم على البلدات السكانية لنشر الخوف والرعب وإجبارهم على النزوح.

وشهدت مدينة "حيس" جنوبي الحديدة معارك طاحنة عقب استقدام المليشيات الحوثية تعزيزات قتالية وتشييد تحصينات دفاعية وشن قصف عشوائي على سكان المدينة التي يطوقها الانقلابيون منذ 2018.  

وقال بيان للقوات المشتركة بالساحل الغربي لليمن، إنها أفشلت مساعي حوثية في تشييد ثكنات عسكرية محيط مفرق "العدين" شمال شرقي مديرية حيس ونجحت بالتعامل مع تحركاتها الإجرامية في عمليات رد عسكرية كبدت المليشيات عشرات القتلى والجرحى.  


وهذه ثالث محاولة حوثية استحداث تحصينات شمال وشرق حيس خلال أسبوع، ووفقا للبيان فقد انتهت جميعها بالفشل وخسائر بشرية في صفوف المليشيات الانقلابية.

في سياق آخر، أعلنت القوات المشتركة أن فرقها الهندسية عثرت على رؤوس صاروخين حولتهما مليشيا الحوثي إلى مفخخات شديدة التفجير ودفنتهما في بلدة "قضبة" السكنية في مديرية الدريهمي جنوبي الحديدة.

ولحسب البيان فإن الفرق الهندسية نجحت في تفكيكهما في مربع بالغ الأهمية يعيش فيها مئات الصيادين من أبناء المديرية المطلة على البحر الأحمر.

وكثفت المليشيا الحوثية من عملياتها الهجومية في جميع مناطق التماس بمحافظة الحديدة، في تصعيد وصفته القوات المشتركة أنه أصاب بمقتل "قرار وقف اطلاق النار" جوهر اتفاق ستوكهولم الموقع بين الحكومة الشرعية والانقلابين في 18 ديسمبر 2018.

ودخل الاتفاق المدعوم من الأمم المتحدة عامه الثالث دون أي نجاح يذكر، حيث تعثر بفعل مراوغات مستمرة للحوثيين وهجمات عدائية وانتقامية ضد مدن محافظة الحديدة، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف المدنيين اليمنيين الأبرياء.

وأدى تصعيد الانقلابيين للقتال في الحديدة إلى أكبر عدد من الضحايا المدنيين خصوصاً الأطفال، في سجل مجازر دموية قاتمة قضت على آمال جهود السلام، وفقا لتقارير دولية.