"المناعة"، الكلمة المفتاحية الأكثر بحثا عنها خلال عام 2020، إذ جعلنا وباء كورونا المستجد نتعامل مع صحتنا بجدية أكبر.
بالرغم من التوصل إلى لقاحات لمحاربة هذا الفيروس المميت، إلا أن الأمر ربما يتطلب عام أو عامين ليتثنى للجميع الحصول عليه. وحتى ذلك الوقت، من الضروري الاهتمام بمناعتنا تماما كما كنا نفعل العام الماضي.
دفعنا تعزيز المناعة إلى استهلاك العديد من الأطعمة الصحية والمكملات الغذائية، خصوصا تلك الغنية بفيتامين سي الذي يقوم بمعجزات في تعزيز جهاز المناعة. لكن تناول الطعام الصحي، يجعل الناس أحيانا ينسون أن "الإفراط في أي شئ ربما يكون مضر".
وفي بعض الأحيان دفع الخوف من الإصابة "بكوفيد-19" إلى استهلاك كميات كبيرة من فيتامين سي دون التفكير في أن الإفراط في الحصول عليه، يمكن أن يكون له آثار عكسية.
تبلغ الكمية الموصى بها يوميا من فيتامين سي ما بين 65 إلى 90 ملليجرام، والحد الأقصى من الجرعة اليومية لا ينبغي أن يتجاوز 2000 ملليجرام. ويعني ذلك أن برتقالة تحتوي على 51 ملليجرام من فيتامين سي، وتناول ثمرتين منها أكثر من ما ينبغي الحصول عليه من فيتامين سي يوميا.
تجاوز الحد الأقصى اليومي من الفيتامين يمكن أن يؤدي إلى ظهور الأعراض التالية على الجسم:
• الإسهال
• القئ
• حرقة المعدة
• الغثيان
• تقلصات المعدة
• الصداع
• الأرق
ويمكن التخلص من هذه الأعراض ببساطة بتقليل كمية فيتامين سي أو التوقف عنه تماما، وبصفة عامة ينصح بتناول فيتامين سي عن طريق الأنظمة الغذائية الصحية وعدم الاعتماد الكلي على المكملات الغذائية التي لا ينبغي أن تصرف إلا باستشارة الطبيب.
وأخيرا تذكر جيدا أن المكملات الغذائية يمكن أن تعوض عن العناصر الغذائية الطبيعية فقط إذا كنت تعاني من مشكلة من الحصول عليها بطريقة مباشرة من الطعام، وهي لا تعتبر بديلا للوجبات.