آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

الحوثيون وقرار تصنيفهم إرهابيين

الحوثيون وقرار تصنيفهم إرهابيين

بالنسبة للوضع الإنساني والاقتصادي فقد صنفت أمريكا النظام السوداني كنظام إرهابي، واستمرت التحويلات المالية، من وإلى السودان طيلة سنوات، كما لم تحدث أزمة إنسانية.

وبالنسبة للتسوية السياسية فقد جلست أمريكا مؤخراً على طاولة مفاوضات واحدة مع حركة طالبان التي لا تزال مدرجة ضمن قوائم واشنطن للإرهاب. كما نُظمت جولات حوار عديدة بين الحركة والحكومة المركزية في كابل.

بغض النظر عن موقفك من القرار الأمريكي بتصنيف الحوثيين كإرهابيين، رفضاً أو تأييداً، لا داعي للمخاوف الزائدة ولا لتوسيع حالة الهلع لدى المواطن المغلوب.

قيام الحوثيين بفرض ضرائب على منظمات العمل الإنساني في اليمن (ما دفع معظمها للمغادرة) هو برأيي أسوأ، في تأثيره على المواطن العادي، من القرار الأمريكي.

مئات ملايين الدولارات كانت هذه المنظمات تدخلها إلى اليمن، سنوياً، ما خلق حداً أدنى من الحركة المالية وتدفق العملة الصعبة، الأمر الذي أسهم في إفادة الوضع الاقتصادي في البلاد لحدٍ ما طوال سنوات الحرب.

قضى الحوثيون على ذلك بضربة واحدة انطلاقاً من شرههم الزائد في التربح والاستحواذ على كل شيء.

وعلى فكرة؛ كانت هذه المنظمات نفسها ستفيدهم في الضغط على واشنطن كي تعدل عن قرارها بحقهم.

لكنها جماعة تُفضل المال على السياسة. وتسيطر عليها خفة العقل الأمني أكثر من العقل السياسي الناضج والمدرك للعواقب.

*صفحة الكاتب على الفيس بوك