
زنجبار ((عدن الغد)) خاص:
عام وراء عام دون اي اهتمام
دلتا ابين اراضي زراعية خصبة ومن أهم المصادر التي تعتمد عليها الحكومه في تغطية الاسواق المحلية بالخضار والفواكة وكذلك تصدير الفائض منها، رغم هذه الأهميه لأرض الدلتا إلا اننا لم نلتمس اي إهتمام من قبل الحكومة.
مياه السيول التي تغذي أرض الدلتا اصبح مصيرها البحر دون اتخاذ ادنى واجب من قبل الحكومة ووزارة الزراعة ولم توفر ادنى مقومات العمل من حراثات ومعدات، وكان خريف عام 2020 م اسوأ عام في تاريخ الدلتا انهيار الجسور وجرف الاراضي الزراعية وذهاب المياه الى البحر وحرمت اراضي الدلتا من مياه السيول وفقد الحوض المائي منسوبه الذي يعوض من مياه السيول الموسمية.
شعرنا بالمراره والألم وهذا حال كل مزارعي الدلتا عما اصابها من خذلان وكنا نتوقع ماحدث في العام الماضي لقنوات الري واوديتها والاراضي الزراعية واقع له حسبان في خطتهم وعملهم القادم والعمل بكل مايلزم استعداداً لاستقبال خريف عام 2021 م القادم في إقامة العقم وبناء الجسور وتصفية القنوات لاستيعاب مياه السيول القادمة لري الدلتا
ولكن المؤسف ان وزارة الزراعة والري والحكومة لازالت تعيش في سبات عميق وخذلان تجاه دلتا ابين ولم تقم بواجبها الى يومنا هذا وعندما تتدفق السيول نرى التخبط والسعي وراء اعمال ليس لها أهميه او فائدة وان رأينا اي عمل فقط يقوم على توجيه المنظمات بتوفير الحجن ( مجارف) وبعض البذور تحت مسمى دعم الزراعه والري.
رسالتي لجميع منظمات المجتمع التعاوني والزراعي والاتحاد التعاوني ابين بأن يكون لهم صوت موحد ومسموع تجاه الحكومة ووزارة الزراعة قبل ان تتحول اراضي الدلتا الى قناة عبور لمياه السيل الى البحر
✍زبداي بركات