آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

صحيفة فرنسية تستعرض الظروف القاسية التي تتعرض لها هذه الفئة في اليمن

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 16/01/2021 12:32 346 مشاهدة
صحيفة فرنسية تستعرض الظروف القاسية التي تتعرض لها هذه الفئة في اليمن

استعرضت صحيفة لوموند الفرنسية في تقرير لها، الظروف القاسية التي يتعرض لها الآلاف من المهاجرين الأفارقة العالقين في اليمن –غالبيتهم العظمى من الإثيوبيين- متحدثة عن الصعوبات التي يواجهها العديد منهم خلال محاولتهم الوصول إلى أراضي المملكة العربية السعودية.

وقالت الصحيفة إن هؤلاء المهاجرين الأفارقة يعيشون في ظروف محفوفة بالمخاطر للغاية، تحت رحمة المهربين والمتمردين الحوثيين، متحدثة عن السيد “الدبيسي” البالغ من العمر 29 عاماً، وهو أحد المهربين الرئيسيين في محافظة شبوة في الصحراء جنوب اليمن.

ففي كل عام، ينقل هذا الشاب آلاف المهاجرين من منطقة القرن الأفريقي إلى ميناء بوساسو الصومالي، مقابل مبالغ مالية قد تصل إلى أكثر من ألفي يورو، حيث يعبرون من قارة إلى أخرى عبر خليج عدن، ويحاولون عبور اليمن الغارق في الحرب للوصول إلى المملكة العربية السعودية المجاورة. وإذا ما توفي أحد هؤلاء المهاجرين، الذين قدم العديد منهم من منطقة تيغراي الإثيوبية، يقوم المهرب اليمني بدفع جثثهم في مكان سري، بعد إخراجها من المشرحة، كما يروي هو بنفسه.

وأشارت لوموند إلى المنظمة الدولية للهجرة، التي ذكرت، في إحصاء جزئي لها، أن 139 ألف شخص سلكوا هذا الطريق عام 2019، يأتي نحو 90% منهم من إثيوبيا. لكن في عام 2020، تراجع هذا التدفق تقريبا، وانخفض عدد المسافرين إلى 37 ألف شخص.

وأُغلقت الحدود ونقاط التفتيش بسبب جائحة كوفيد -19. السلطات المختلفة في اليمن، الغارقة في حرب أهلية منذ عام 2015، تتهم المهاجرين بنقل المرض، والمساعدات الدولية شبه غائبة، باستثناء تلك التي يقدمها المجلس الدنماركي للاجئين والمجلس النرويجي للاجئين، وهما منظمتان غير حكوميتين تنشط في اليمن. فالمنظمات الدولية بدأت أموالها لمساعدة اليمنيين بالنفاد.

وتابعت “لوموند” التوضيح، أن السلطات اليمنية لا تولي اهتماما كبيرا لهؤلاء الشباب الأفارقة المهاجرين. ومنذ بداية جائحة كورونا، قام المتمردون بشكل منهج، بسجن العديد من هؤلاء المهاجرين في صعدة، ثم نقلهم إلى مركز احتجاز بالعاصمة صنعاء، ويفرضون عليهم ضرائب.