زار رئيسي جهازي المخابرات العامة المصرية والأردنية، اليوم الأحد، مدينة رام الله بالضفة الغربية في زيارة لم يعلن عنها مسبقا.
وقال مسؤول فلسطيني رفيع لـ"العين الإخبارية" إن الزيارة تناولت أساسا قرار إجراء الانتخابات الفلسطينية وجهود إعادة إحياء المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية.
وأشار المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إلى أن الزيارة تسبق حوار تستضيفه القاهرة الأسبوع القادم للفصائل الفلسطينية حول ترتيبات الانتخابات الفلسطينية.
وقالت الرئاسة الفلسطينية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، إن الرئيس محمود عباس استقبل رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عباس كامل، ورئيس جهاز المخابرات العامة الأردنية اللواء أحمد حسني، والوفدين المرافقين لهما، بحضور رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج.
وأضافت أن الرئيس عباس "أطلع الوفدين على آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتحديدا ملف المصالحة الوطنية، وإصدار سيادته المرسوم المتعلق بتحديد موعد الانتخابات العامة".
وتابعت أن عباس "شكر الجهود الكبيرة التي بذلتها جمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمملكة الأردنية الهاشمية بقيادة الملك عبد الله الثاني، من أجل إنجاز ملف المصالحة الوطنية".
وأشارت إلى أنه "تم التباحث، خلال اللقاء، في العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، والتنسيق الدائم، وتطورات الملف السياسي".
وطلب الرئيس الفلسطيني نقل تحياته إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
وقالت الرئاسة الفلسطينية "من جهتهما، نقل رئيسا جهازا المخابرات العامة المصرية والأردنية، تحيات الرئيس السيسي والعاهل الأردني إلى الرئيس محمود عباس، ورحبا بإصدار الرئيس المرسوم الرئاسي المتعلق بتحديد موعد الانتخابات العامة، وأكدا دعم بلديهما الثابت والدائم للقضية الفلسطينية".
كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصدر، الجمعة، مرسوما بإجراء الانتخابات التشريعية في 22 مايو/أيار المقبل والرئاسية في 31 يوليو/تموز.
وجرت الانتخابات الرئاسية الفلسطينية آخر مرة في العام 2005، في حين جرت آخر انتخابات تشريعية في العام 2006.
وحال الانقسام الفلسطيني الذي نتج عن سيطرة حركة "حماس" عسكريا على قطاع غزة دون إجراء الانتخابات منذ ذلك الحين.
كان عباس أصدر مراسيم رئاسية بتعديل قانون الانتخابات لتسمح بإجراء الانتخابات بالتتالي بعد أن كانت نصت على إجراء الانتخابات بالتوازي.
وقد أفسح اتفاق بين "فتح" و"حماس" مؤخرا الطريق أمام إجراء الانتخابات بعد أن تراجعت الأخيرة عن تصميمها على إجراء الانتخابات بالتوازي.