آخر الأخبار
صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •  
أخبار محلية

ارتفاع الدين العام الداخلي في اليمن إلى 23 مليار دولار

ارتفاع الدين العام الداخلي في اليمن إلى 23 مليار دولار

بلغ الدين الحكومي المحلي 23 مليار دولار، حتى نهاية عام 2020، ما يشكل ضغطاً كبيراً على الموازنة العامة للدولة وعلى قيمة العملة الوطنية التي تواجه مخاطر كبيرة.

وقال مصدر في البنك المركزي، إن الدين الحكومي للبنوك المحلية، ومؤسسات التأمين والصناديق الحكومية، يتمثل في أذون خزانة أو سندات حكومية، وفوائدها، وودائع البنوك لدى البنك المركزي.

وتسبب ارتفاع الدين المحلي، في ظل تضخم عجز الموازنة الحكومية وتغطيته بالسحب على المكشوف من البنك المركزي عن طريق طباعة وإصدار العملة دون غطاء، بانهيار قيمة العملة المحلية "الريال" وتوقف مشاريع التنمية الحكومية، والبنوك عن تمويل مشاريع القطاع الخاص.

وكانت دراسة اقتصادية حديثة قد أوصت بإعادة هيكلة الدين المحلي من خلال الدخول في حوار ودي مع الدائنين المحليين لإطالة فترة استحقاق الدين.

وأشارت الدراسة إلى أن من القضايا الرئيسية ذات الأولوية لإدارة الدين العام وتخفيف أعبائه، نقل وظائف الخزانة العامة بما فيها إصدار وخدمة الدين العام من البنك المركزي اليمني إلى وزارة المالية، وإصدار قانون ينظم الدين الحكومي المحلي من مجلس النواب.

ومن الخيارات والسياسات التي طرحتها الدراسة: إعادة جدولة الديون، أي إطالة آجال استحقاق الدين القديم، وانخفاض أسعار الفائدة، والقيمة الاسمية لأدوات الدين القديمة.

ولفتت الدراسة إلى أن إعادة جدولة الديون المحلية ستكون مفيدة لتخفيف الضغوط على الموازنة العامة في المدى القصير.

وتظهر الزيادة السريعة في حجم وأعباء الدين المحلي، إلى مستويات تنذر بالخطر، مع توقف البنك المركزي بصنعاء وعدن عن سداد فوائد الدين العام المحلي منذ سنوات، ما عرض القطاع المصرفي المحلي إلى حزمة من التحديات.